هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـد باح بالنّغَمِ الموعودِ قيثارُ
فــالفجرُ أحلامُ عُشــّاقٍ وأسـرارُ
صــحا يُفَضــِّلُ رؤيـاهُ ويَعْبرهـا
مـوجٌ على الشاطئِ الصخريِّ ثرثارُ
وزحزحــتْ ورَقَ الصفصـاف حانيـةً
علـى البحيـرة أعشـابٌ وأزهـارُ
تُسـائلُ الماءَ هل غنَّتهُ أو عَبرتْ
شــهبٌ بــه مســتحماتٌ وأقمـارُ
يا صاحبَ اللحن إنَّ الغابَ مُصغِيةٌ
فـأين من سجْفرِيدَ السيفُ والغارُ
مـا زال فـوق نديِّ العشب مضجعُهُ
ومـن يـديهِ علـى الأغصـانِ آثارُ
هـذا النشـيدُ نشيدُ الحبِّ تعزِفُهُ
لـه عـرائسُ مِثـلُ الـورد أبكارُ
بعثتهــنَّ مــن الأنغـام أجنحـةً
هزيزهــــنّ مــــع الأفلاكِ دوَّارُ
فـي صـدر قيثـارةٍ أودعتَهُ نغَماً
مِزاجُـهُ المـاءُ والإعصارُ والنارُ
تُفْضِي بما شئتَ من أسرار عالمها
فيــهِ ليــالٍ وأيــامٌ وأقـدارُ
حـتى الطبيعـةُ مـن نـاسٍ وآلهةٍ
تمــازجتْ فهـيَ أَلحـانٌ وأشـعارُ
علي محمود طه المهندس.شاعر مصري كثير النظم، ولد بالمنصورة، وتخرج بمدرسة الهندسة التطبيقية، وخدم في الأعمال الحكومية إلى أن كان وكيلاً لدار الكتب المصرية وتوفي بالقاهرة ودفن بالمنصورة.له دواوين شعرية، طبع منها (الملّاح التائه)، (وليالي الملاح التائه) و(أرواح شاردة) و(أرواح وأشباه) و(زهر وخمر) و(شرق وغرب) و(الشوق المائد) و(أغنية الرياح الأربع) وهو صاحب (الجندول) أغنية كانت من أسباب شهرته.