هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ما ذلك الصوتُ شاجي اللحن سحَّارُ
يُجرِيـهِ نبـعٌ مـن الإِلهـام زَخَّارُ
فيـه تنفَّـسُ فـوق السـحب آلهـةٌ
وآدميـــون فــوق الأرض ثُــوَّارُ
وفيـــهِ تهْمـــسُ أرواحٌ وأفئدةٌ
منهــن عــانٍ ورَحمــنٌ وجبَّــارُ
لــه مــذاقٌ لـه لـونٌ لـه أَرجٌ
خمْــرٌ أباريقُهـا شـتّى وأثمـارُ
أشــتفُّهُ وأنــادي كــلَّ ناحيـةٍ
مَـنِ المُغَنِّي وراءَ الغاب يا دارُ
السـمفونيةُ هـذي أم صـدى حُلُـمٍ
كمـا تَجـاوبُ خلـف الليل أطيارُ
أعـاد لِلمِعْـزَفِ المهجـور صاحبُهُ
فعربـدتْ فـي يـديه منـه أوتارُ
أظـلُّ أُصـغِي ومـا من شُرْفةٍ فُتِحت
ولا أراح رِتــاجَ البــاب ديَّـارُ
حـتى الحديقـةُ لَفَّتْ كوخَ حارسها
بِصــمتها فهمــا نَبْـتٌ وأحجـارُ
تواضـعتْ بجلال الفـنِّ ما ارتفعتْ
مثلَ البروج لها في الجوِّ أسوارُ
تُصـْغِي إلـى همسـات الريح شيِّقةً
كأنمــا همسـات الريـح أخبـارُ
علي محمود طه المهندس.شاعر مصري كثير النظم، ولد بالمنصورة، وتخرج بمدرسة الهندسة التطبيقية، وخدم في الأعمال الحكومية إلى أن كان وكيلاً لدار الكتب المصرية وتوفي بالقاهرة ودفن بالمنصورة.له دواوين شعرية، طبع منها (الملّاح التائه)، (وليالي الملاح التائه) و(أرواح شاردة) و(أرواح وأشباه) و(زهر وخمر) و(شرق وغرب) و(الشوق المائد) و(أغنية الرياح الأربع) وهو صاحب (الجندول) أغنية كانت من أسباب شهرته.