هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا لَلطريقِ الضيِّقِ الصَّاعِدِ بين ربوتينْ
كأنما خُطَّ على قَدْرِ خُطىً لعاشقينْ
الشَّجَرات حوله كأنها أهدابُ عينْ
كعهدهِ بصاحب الدَّار ظليلَ الجانبينْ
نَبَّأهُ الصدى المرنُّ عن قدوم زائرينْ
في فجرِ يومٍ ماطرٍ شقَّ حجابَ ديمتينْ
كأنما يَنزِلُ منه الوحيُ حَبَّاتِ لجينْ
فانتبهت خميلةٌ تهزُّ عُشَّ طائرينْ
وشاع في الغابةِ هَمْسٌ من شفاهِ زهرتينْ
مَنِ الغريبان هنا وما سُراهما وأينْ
علي محمود طه المهندس.شاعر مصري كثير النظم، ولد بالمنصورة، وتخرج بمدرسة الهندسة التطبيقية، وخدم في الأعمال الحكومية إلى أن كان وكيلاً لدار الكتب المصرية وتوفي بالقاهرة ودفن بالمنصورة.له دواوين شعرية، طبع منها (الملّاح التائه)، (وليالي الملاح التائه) و(أرواح شاردة) و(أرواح وأشباه) و(زهر وخمر) و(شرق وغرب) و(الشوق المائد) و(أغنية الرياح الأربع) وهو صاحب (الجندول) أغنية كانت من أسباب شهرته.