هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حَبيبـةُ قلـبي نـأتْ دارُها
ولـمْ تنْـأَ عَنِّي وعَنْ ناظري
أرى وجهَها مُشرقاً بالجمالِ
يُطــلُّ مـن الشـَّاطئِ الآخـرِ
هُـوَ النَّهرُ يَفْصِلُ ما بيْننا
مُــدلّاً بتَمســاحهِ الغـادرِ
توســـَّدَ رَمْلَتَــهُ شاخِصــاً
إلـيَّ ومـا كُنـتُ بالخـائرِ
إليهـا علـى رغمِـهِ فلأخُـضْ
غــواربَ تيــارهِ الثـائرِ
إذا مــا تقـاذفني مَـوْجهُ
وسـالَ علـى بَـدني الضَّامِرِ
مَضــَيْتُ كـأني علـى مـائهِ
أُنيـلُ الـثرى قـدَميْ عابرِ
لقَــدْ حَـال يابسـةً مـاؤُهُ
بسلطانِ هذا الهوى الساحرِ
وصـيَّرني سـِحرُ هـذا الهوى
وبـي قـوةُ القادرِ الظّافرِ
ألا إنَّ سـُلطانَ هذه المياه
ليَعْنُـو لسـلطانها القاهرِ
علي محمود طه المهندس.شاعر مصري كثير النظم، ولد بالمنصورة، وتخرج بمدرسة الهندسة التطبيقية، وخدم في الأعمال الحكومية إلى أن كان وكيلاً لدار الكتب المصرية وتوفي بالقاهرة ودفن بالمنصورة.له دواوين شعرية، طبع منها (الملّاح التائه)، (وليالي الملاح التائه) و(أرواح شاردة) و(أرواح وأشباه) و(زهر وخمر) و(شرق وغرب) و(الشوق المائد) و(أغنية الرياح الأربع) وهو صاحب (الجندول) أغنية كانت من أسباب شهرته.