هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كـم ليلـةٍ حمـراءَ خِلْتُ ظلامَها
يَـدَ مـاردٍ سـلَّتْ خضـيبَ حُسـامِ
وكــأنَّ كــلَّ ســحابةٍ أُفقهـا
شـَبَحُ الخطيئةِ فـوق عِرْضٍ دامي
وكـأنَّ أنجمهـا نوافـذُ حانـةٍ
شـَرِبَ الدّخانُ بها بريقَ الجامِ
وكـأنَّ أنـوارَ المدينةِ تحتها
سـُرُجُ الغَوايـةِ في طريق حَرامِ
همـدَ الهواءُ بها فجهدُ حَراكهِ
هَبَـواتُ نـارٍ فـي نفيـثِ قَتامِ
وكأنما اختنقَ الفضاءُ فكلُّ ما
فيــه صـريعٌ أو وشـيكُ حِمـامِ
ألفيتنـي جسـداً تُسـارقُ روحَهُ
قُبَــلٌ عواصــفُ ضـُرّجتْ بأثـامِ
أجتاحُهـا وأضـجُّ مـن لذعاتها
فكأنهــا بـدمي نقيـعُ سـمامِ
وعلـى يَـدَيْ مسـمورةٍ مخمـورةٍ
ألتــذُّ كـالمقرورِ حـرَّ ضـرامِ
متضـائلَ الأفكار مهدورَ القُوى
متزايـــلَ الأهـــواءِ والأحلامِ
هـي من تُرى هيَ هنَّ هنَّ جواذبي
بـأنيقِ ثـوبٍ أو رشـيقِ قـوامِ
الشارداتُ العائداتُ مع الضحّى
الطـــارداتُ وراءَ كـــلِّ ظلامِ
هـن اللـواتي إنْ صحوتُ فإنني
منهــنّ طــالبُ مَهْــربٍ وسـلامِ
أخمـدتُ فـوق شـفاههنّ شبيبتي
وذبحـتُ بيـن عيـونهنَّ غرامـي
علي محمود طه المهندس.شاعر مصري كثير النظم، ولد بالمنصورة، وتخرج بمدرسة الهندسة التطبيقية، وخدم في الأعمال الحكومية إلى أن كان وكيلاً لدار الكتب المصرية وتوفي بالقاهرة ودفن بالمنصورة.له دواوين شعرية، طبع منها (الملّاح التائه)، (وليالي الملاح التائه) و(أرواح شاردة) و(أرواح وأشباه) و(زهر وخمر) و(شرق وغرب) و(الشوق المائد) و(أغنية الرياح الأربع) وهو صاحب (الجندول) أغنية كانت من أسباب شهرته.