هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِمَ أنتِ أيَّتُها الطبيعةُ كالحزينةِ في بلادي
لولا أغاريدٌ ترسَّلُ بين شاديةٍ وشادي
وخيالُ ثوْرٍ حول ساقيةٍ يُراوح أو يُغادي
وقطيعُ ضأنٍ في المروجِ الخضرِ يضربُ بالهوادي
لحسبتُ أنك جَنَّةٌ مهجورةٌ من عهدِ عادِ
هجروكِ لا كنتِ العقيمَ ولستِ مُنجبةَ القَتادِ
عجباً وماؤك دافقٌ ونجومُ أرضكِ في اتِّقاد
حُسْنٌ يروع طرازهُ ويُمَلُّ في نَسقٍ مُعاد
أرنو إليه ولا أحسُّ بفرحةٍ لكِ في فؤادي
حسناءَ ساذجةَ الملامح في إطارٍ من سوادِ
دِمَنٌ يُقالُ لها قُرىً غرقى أباطحَ أو وهاد
الطينُ فيها واليراعُ أساسُ رُكنٍ أو عماد
يأوي لها قومٌ يقال لهم جبابرة الجلاد
وهمو ضعافٌ أوثروا بشقائهم بين العباد
المكثرون الزادَ لم يتمتعوا بوفير زاد
لهمو الغراسُ وَرَعيُهُ ولغيرهم ثمرُ الحصاد
لو كنتِ في الغرب الصناع لكنتِ قِبلة كلِّ هادي
وافتنَّ فيكِ الفنُّ بالروح المحرِّكِ للجماد
وتفجَّرَ المرَحُ الحبيسُ بكل ناحيةٍ ووادي
ولقلتُ أبتدر الشُّداةَ غداةَ فخرٍ أو تنادي
هذي الروائعُ فيكِ لم تُخْلَق لغيركِ يا بلادي
علي محمود طه المهندس.شاعر مصري كثير النظم، ولد بالمنصورة، وتخرج بمدرسة الهندسة التطبيقية، وخدم في الأعمال الحكومية إلى أن كان وكيلاً لدار الكتب المصرية وتوفي بالقاهرة ودفن بالمنصورة.له دواوين شعرية، طبع منها (الملّاح التائه)، (وليالي الملاح التائه) و(أرواح شاردة) و(أرواح وأشباه) و(زهر وخمر) و(شرق وغرب) و(الشوق المائد) و(أغنية الرياح الأربع) وهو صاحب (الجندول) أغنية كانت من أسباب شهرته.