هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أطـلَّ الخريـفُ بأعقـاب ليل
دجــيِّ الظلام بكــيِّ السـُّحبْ
وآخـرُ مـا فـي الرُّبى زهرةٌ
عداها من الصيف وقدُ اللهبْ
غـدَتْ وحـدها فـي أديمٍ عفا
مـن النّور والورَقاتِ القُشُبْ
كحارسـةِ الميْـتِ ليسَت ترِيمُ
مكانــاً بـه وقفَـتْ تضـطربْ
تُسـاقِطُ مـن حولهـا أدمعـاً
غصــونٌ تطالعهـا عـن كثَـبْ
جـرى الغيـثُ من ورقاتٍ بها
إلــى أُخَــرٍ شـاحباتٍ صـبَبْ
تحـــدَّرَ مختنِقــاً فوقهــا
بلا نبــأةٍ قطـرُهُ المنسـكبْ
فيا مَنْ لها زهرةُ الجورجين
مَنِ الزائرُ الحائرُ المقترِبْ
جَنـاحٌ لآخـرِ مـا في الفراش
مــن رحمـةٍ بقِيَـتْ أو حـدبْ
مضـى الصـيفُ وانقطعت إثرَه
أغاريـدُ كـنَّ مَثـارَ الطـربْ
نـأى طيرُهـا عانياً واختفى
غــرامٌ أتــى وغـرامٌ ذهـبْ
علي محمود طه المهندس.شاعر مصري كثير النظم، ولد بالمنصورة، وتخرج بمدرسة الهندسة التطبيقية، وخدم في الأعمال الحكومية إلى أن كان وكيلاً لدار الكتب المصرية وتوفي بالقاهرة ودفن بالمنصورة.له دواوين شعرية، طبع منها (الملّاح التائه)، (وليالي الملاح التائه) و(أرواح شاردة) و(أرواح وأشباه) و(زهر وخمر) و(شرق وغرب) و(الشوق المائد) و(أغنية الرياح الأربع) وهو صاحب (الجندول) أغنية كانت من أسباب شهرته.