هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
زَهَرَاتُـكِ الحُمْرُ التي أسْلمْتِها
بيــديْ مودِّعــةٍ يميـنَ مُـودِّعِ
لما وصلتُ إلى المصيف حملتُها
كالطفلِ نامَ على ذراعِ المرضعِ
أمشـي بها فوق الرِّمالِ كأنني
أمشـي بطيـفٍ فـي الظَّلامِ مُقنَّعِ
مَضـْمومةَ الورَقـاتِ طـيَّ غِلالَـةٍ
وُسـمَتْ بطـابَعِ ذوقـكِ المترفِّعِ
محْجوبـــةً كــأميرةٍ شــرقيةٍ
فـي هَـوْدَجٍ أسـتارُهُ لـم تُرفَعِ
حـتى إذا أويتُهـا بَعْدَ السُّرى
وخلعْـتُ عنهـا لِبسـةَ المتمنِّعِ
هَشــَّتْ لآنيـتي وأشـرَق لونُهـا
وتـردّدتْ أنفاسـُها فـي مَضْجعي
ومضـتْ تُخالِسـُني حَيـيَّ لحاظها
لا تشـتكي سـَهْراً وفَـرْطَ تطلُّـعِ
هـي أنـتِ أحلامٌ تغـازلُ ناظري
وتصـبُّ حُلـوَ حَديثها في مِسمعي
هـي أنـتِ أطيافٌ تعانقُ مُهجتي
وتفِـرُّ حيـن تُحـسُّ حُرْقةَ أضلعي
أمسـتْ تُعـابثُني وملءُ شفاهها
مـن مُغرياتـكِ بسـمةٌ لِتَـولُّعي
ومكرتِ مكرَكِ يا حبيبةُ وانقضى
ليلـي وأنـتِ لـديَّ ساهرةٌ معي
أرسـلتِها عينـاً عَلَـيَّ رقيبـةً
تأتيكِ بالخبرِ العجيبِ الممتِعِ
تُحصـي حَراكيَ إن مشيتُ لشرفتي
وتَعـدُّ خطـوي إن رجعتُ لموضعي
شـهِدَتْ بـأني مُـذ تركتُكِ حائرٌ
متفـرِّدٌ بصـبَابتي فـي مخْـدعي
علي محمود طه المهندس.شاعر مصري كثير النظم، ولد بالمنصورة، وتخرج بمدرسة الهندسة التطبيقية، وخدم في الأعمال الحكومية إلى أن كان وكيلاً لدار الكتب المصرية وتوفي بالقاهرة ودفن بالمنصورة.له دواوين شعرية، طبع منها (الملّاح التائه)، (وليالي الملاح التائه) و(أرواح شاردة) و(أرواح وأشباه) و(زهر وخمر) و(شرق وغرب) و(الشوق المائد) و(أغنية الرياح الأربع) وهو صاحب (الجندول) أغنية كانت من أسباب شهرته.