هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إهـدئي يا نوازع الشَّوقِ في قلْ
بـي فلـن تملِكـي لمـاضٍ رجُوعا
آهِ هيهــات أن يعـود ولـو أفْ
نيــتُ عمــري تحرُّقـاً وولوعـا
آهِ هيهــات أن يعـود ولـو ذَوْ
وَبــتُ قلــبي صـبابةً ودموعـا
فاهـدئي الآن يـا لثورتكِ الهَوْ
جــاءِ جبَّــارةً تـدكُ الضـلوعا
رحمـةً يـا نوازعَ الشوقِ لو نا
دَيـتُ ماضـيَّ مـا وجـدتُ سـميعا
أسـدَلَ القلـبُ دونـه ألـفَ سِترٍ
عـــبراتٍ ومثلهـــنَّ نجيعـــا
رحمـةً يـا نوازعَ الشوقِ لو حا
وَلـتُ بعـثَ الهوى فلن أستطيعا
كيـف يحيـا زهـرٌ ذوى في إناءٍ
بـاتَ فـي قبضـة الحياة صديعا
رحمـةً يـا نوازعَ الشوقِ بالقَلْ
بِ فمــا يسـتطيع بَعْـدُ نزوعـا
إنْ تكــوني أحبَبْتِــه فــدعيهِ
ناعمـاً بـالكرى رضـياً قنوعـا
نســِيَ الأمــس أو سـلا فتعـالي
نَجْـثُ صـمتاً مـن حـوله وخشوعا
أو فكوني في حُلمهِ الزَّهرَ والأنْ
غـامَ والخمرَ والعروس الشَّمُوعا
أيُّهـا الـزائرُ المعاودُ ما ألْ
قـاكَ أحسـنتَ بـالمزار صـنيعا
مـا أرى فـي سـماتِ وجهـك إلَّا
شــبَحاً رائعـاً وحُلمـاً وَجيعـا
يتوقّـــاهُ نـــاظراي كـــأنِّي
فيـه ألقـى آلامَ عمـري جميعـا
طـالَ ليلـي فمـا طـويتُ هزيعاً
منــه إلا نشــرتَ منـه هزيعـا
أيُّهـا الشـوق خَـلِّ عنـكَ ودعني
لا خادعـــــاً ولا مخـــــدوعا
أيـن هذا الجمالُ أرعاهُ كالبرْ
قِ خلوبــاً وأجتليــهِ لموعــا
أيـنَ هـذا الخيالُ أُسقاهُ كأساً
بيــدٍ منــه فجَّــرتْ ينبوعــا
أيـن لا أيـن مـا غنائيَ بالذكْ
رى وقـد أصـبَحَ الوهـوبُ منوعا
عُـدتَ يـا شوقُ لي وعادت ليالي
كَ ولكــن وجـدتَ قلبـاً صـريعا
عُـدْتَ مـن بعـد لوعـةٍ أحرقتْـهُ
وجفتْــهُ علـى الرَّمـاد ضـجيعا
وليــالٍ مــن الفــراغ عـواتٍ
هَرأتـــهُ ثلـــوجهنَّ صـــقيعا
عُـدْتَ يا شوقُ فيم عُدتَ ربيعُ الْ
عُمـر ولَّـى فهـل تُعيدُ الربيعا
علي محمود طه المهندس.شاعر مصري كثير النظم، ولد بالمنصورة، وتخرج بمدرسة الهندسة التطبيقية، وخدم في الأعمال الحكومية إلى أن كان وكيلاً لدار الكتب المصرية وتوفي بالقاهرة ودفن بالمنصورة.له دواوين شعرية، طبع منها (الملّاح التائه)، (وليالي الملاح التائه) و(أرواح شاردة) و(أرواح وأشباه) و(زهر وخمر) و(شرق وغرب) و(الشوق المائد) و(أغنية الرياح الأربع) وهو صاحب (الجندول) أغنية كانت من أسباب شهرته.