هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا وحـيَ شعري أينَ أنتْ
فــي أيِّ زاويــةٍ ركَنْـتْ
هــل رُحْـتَ فـي إغمـاءةٍ
أم بالمخـدِّر قـد حُقِنْـتْ
أم نِمْـتَ أم نـام الزما
نُ أم اعتُقِلتَ أم انسجنْتْ
أم خِفْـتَ مـن قلم الرَّقي
بِ فمـا أشـرتَ وما أبنْتْ
أم هــل ســُقِيتَ كـزوزةً
أم هـل حَسـَوْتَ البرمننْتْ
أم قــد شــربتَ زجاجـةً
مـن صنع بار الكونتننتْ
أم فــي خزانــة صـالحٍ
تركـوك سـهواً فـاختُزنْتْ
أم فــي البنـوكِ لأزمـةٍ
حَلَّـتْ بأهلـك قـد رُهنْـتْ
أم ذاك جنــدولُ الحَـبي
بِ إلــى ليـاليهِ حَنَنْـتْ
وإلـى عـروس البحـر هِمْ
تَ وفـي شـواطئها كمنْـتْ
أم زُغْــتَ يـوم الانتخـا
بِ ولسـتَ عضـوَ البرلمنْتْ
لـم تَـدْرِ ما نالَ الرَّئي
سُ أزاد صـوتاً أم كرَنْـتْ
أنكـــرتَ ضــَجَّةَ معشــرٍ
لـم ينصـفوك وقـد غُبِنْتْ
أم طِـرْتَ فـي جـوِّ الحَلِي
فَـةِ مُنجـداً أبطـالِ كنْتْ
يـا وحـيُ كـم مـن غارةٍ
شـعواءَ فيهـا قـد شَننْتْ
أم ثُــرْتَ للحـقِّ الطَّـرِي
دِ وبالبطولـة قـد فُتِنْتْ
فســللتَ ســيفَ مُــدافعٍ
عــن كالمـاس أو كُرِنْـتْ
يـا وحـيَ شـعري ما سكو
تـك في الخطوب ألا حزنْتْ
أفَقــدتَ رُشـدك أم شـعو
رَكَ بالحيـاةِ إذنْ جُنِنْـتْ
عشـرون يومـاً جاوز التْ
تَقـديرُ فيهـا مـا ظَننْتْ
يـا وحـيَ شـعري مُذْ نَأَيْ
تَ وهَـى بيـاني أو وهنْتْ
بعـد القصـائد كـالقلا
ع مشـــيَّداتٍ بالســمنْتْ
مــن كــلِّ بيــتٍ مشـرِق
يُــزرى بقصـر اللابرنْـتْ
أمســيتُ بعـدك كـل قـا
فيـةٍ نطقـتُ بهـا لحنْـتْ
يـا وحـي شـعري هل أُسِرْ
تَ وأنـت تهجـم أم طُعِنْتْ
أم غُصـْتَ فـي لجج البحا
رِ وفـي مجاهلهـا دُفِنْـتْ
أبكــي عليـكَ بكـاءَ لا
مَرتيـن قـبراً فـي سُرَنْتْ
يـا وحـيَ شعري أين أنتْ
فــي أيِّ زاويــةٍ رَكْنـتْ
علي محمود طه المهندس.شاعر مصري كثير النظم، ولد بالمنصورة، وتخرج بمدرسة الهندسة التطبيقية، وخدم في الأعمال الحكومية إلى أن كان وكيلاً لدار الكتب المصرية وتوفي بالقاهرة ودفن بالمنصورة.له دواوين شعرية، طبع منها (الملّاح التائه)، (وليالي الملاح التائه) و(أرواح شاردة) و(أرواح وأشباه) و(زهر وخمر) و(شرق وغرب) و(الشوق المائد) و(أغنية الرياح الأربع) وهو صاحب (الجندول) أغنية كانت من أسباب شهرته.