هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بـاللّهِ من أنباكْ
بـاللونِ والطعـمِ
ومـا جَنَـتْ كفّـاكْ
يـا غـارسَ الكرْمِ
آدمُ أم حــــوّاءْ
أغــراك بـالغرسِ
يا شاربَ الصَّهباء
عَلاًّ بلا كــــــأسِ
لـو شـَرِبا منهـا
مـا نسِيا العهدَا
أو حُــدِّثا عنهـا
مـا هجرا الخُلدَا
صـهباءُ مـا كانتْ
مـن غـرس إبليـسِ
بـل كرمـةٌ زانـتْ
خلــقَ الفراديـس
تسمو بها الأرواحْ
عَـن عـالم الإِثـمِ
شــفّافةُ الأقـداحْ
فـي رقّـةِ الحُلـمِ
الكـأسَ والقيثارْ
يـا ربَّـةَ الحسـنِ
يـا ربَّـة الأشعارْ
غنِّــي بهـا غنِّـي
غنِّـي بهـا روحـاً
عُلوِيــةَ الــومْضِ
لـو أدركـتْ نُوحاً
عشــــنا بلا أرضِ
عشـــنا كــأحلامٍ
فـي خاطر الأكوانْ
فــي عـالمٍ سـامٍ
لا يعـرف الأحـزانْ
هاتي اسْقِني هاتي
من دنِّها المختومْ
أنسـَى بهـا الآتي
من عمريَ المحتومْ
علي محمود طه المهندس.شاعر مصري كثير النظم، ولد بالمنصورة، وتخرج بمدرسة الهندسة التطبيقية، وخدم في الأعمال الحكومية إلى أن كان وكيلاً لدار الكتب المصرية وتوفي بالقاهرة ودفن بالمنصورة.له دواوين شعرية، طبع منها (الملّاح التائه)، (وليالي الملاح التائه) و(أرواح شاردة) و(أرواح وأشباه) و(زهر وخمر) و(شرق وغرب) و(الشوق المائد) و(أغنية الرياح الأربع) وهو صاحب (الجندول) أغنية كانت من أسباب شهرته.