هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا حبيبي أقبلَ اللَّيلُ وناداني الغَرامْ
أيُّ سرٍّ لمحبٍّ لم يُصَوِّرهُ الظلامْ
كلُّ نجم مهجةٌ تهفو وعينٌ لا تنامْ
وشعاعُ البدر معشوقٌ به جُنَّ الغمامْ
يا حبيبي كلُّ عيشٍ ما خلا الحبَّ حرامْ
وحرَامٌ يا حبيبي
يا حبيبي غنَّت الفرحةُ في كلّ مكانِ
فهُنا البُلبلُ يشدُو وهناكَ العاشقانِ
غيرَ أنِّي أشتكي الوحشةَ في ظلّ التداني
إنما روحُك في الكونِ وروحي توْأمانِ
لا تدَعني أقطَع الأيامَ وحدي وأُعاني
فحرَامٌ يا حبيبي
يا حبيبي سئِمَ اللَّيل سكوتي واكتئابي
أنا أهواكَ ولكن أنتَ لا تعلمُ ما بي
لحظةً بين ذراعيكَ فقد طالَ عذابي
لحظةً أمزجُ أنفاسَك بالقلبِ المذابِ
وأُغنّي ويُغني لكَ حُبِّي وشبابي
وسلامٌ يا حبيبي
علي محمود طه المهندس.شاعر مصري كثير النظم، ولد بالمنصورة، وتخرج بمدرسة الهندسة التطبيقية، وخدم في الأعمال الحكومية إلى أن كان وكيلاً لدار الكتب المصرية وتوفي بالقاهرة ودفن بالمنصورة.له دواوين شعرية، طبع منها (الملّاح التائه)، (وليالي الملاح التائه) و(أرواح شاردة) و(أرواح وأشباه) و(زهر وخمر) و(شرق وغرب) و(الشوق المائد) و(أغنية الرياح الأربع) وهو صاحب (الجندول) أغنية كانت من أسباب شهرته.