هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تســائلُني حلــوةُ المبســمِ
متَـى أنـتَ قبَّلتَنـي فـي فمي
تحــدَّثتَ عَنِّــي وعــن قُبلـةٍ
فيــا لـكَ مـن كـاذبٍ مُلهَـمِ
فقلــتُ أعابثُهـا بـل نسـيتِ
وفي الثغر كانتْ وفي المعصمِ
فـإنْ تُنكريهـا فمـا حيلـتي
وهـا هـي ذي شـعلةٌ فـي دمي
ســلي شــفتيكِ بمـا حَسـَّتاهُ
مــن شــَفتي شــاعرٍ مُغــرمِ
ألـمْ تُغمِضـي عنـدها ناظريك
وبــالرَّاحتينِ ألــم تحتمـي
هَــبي أنَّهــا نعمـةٌ نلتُهـا
ومــن غيـر قصـدٍ فلا تنـدمي
فـإنْ شـئتِ أرجعتُهـا ثانيـاً
مضـــاعفةً للفــمِ المنعــمِ
فقــالتْ وغضــَّتْ بأهــدابها
إذا كــان حقــاً فلا تُحجــمِ
ســأغمضُ عينــيَّ كـي لا أراكَ
ومـا فـي صـنيعكَ مـن مـأثمِ
كأنَّــكَ فـي الحلـم قبَّلتنـي
فقلــتُ وأفــديكِ أن تحلُمـي
علي محمود طه المهندس.شاعر مصري كثير النظم، ولد بالمنصورة، وتخرج بمدرسة الهندسة التطبيقية، وخدم في الأعمال الحكومية إلى أن كان وكيلاً لدار الكتب المصرية وتوفي بالقاهرة ودفن بالمنصورة.له دواوين شعرية، طبع منها (الملّاح التائه)، (وليالي الملاح التائه) و(أرواح شاردة) و(أرواح وأشباه) و(زهر وخمر) و(شرق وغرب) و(الشوق المائد) و(أغنية الرياح الأربع) وهو صاحب (الجندول) أغنية كانت من أسباب شهرته.