هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ذكِّرينـي فقـدْ نسـيتُ ويـا
رُبَّ ذكـرى تعيـدُ لـي طَربي
وارفعـي وَجهكِ الجميلَ أرى
كيـفَ هـذا الحياءُ لَمْ يَذُبِ
واسـندي رأسَكِ الصغيرَ إلى
ثـائرٍ فـي الضـلوع مُضطربِ
ذلـك الطفـلُ هَدْهـديهِ فما
ثـابَ مـن ثـورةٍ ومـن صَخَبِ
وامنحـي عينيَ النُّعاسَ على
خُصـَلاتٍ مـن شـعركِ الـذَّهبي
ظمـأي قـاتلي فمـا حَـذري
مَـوردي منـكِ مَـوْردَ العَطَبِ
ثرْثِري واصنعي الدموعَ ولا
تحفِلـي إنْ هَمَمْـتِ بالكـذبِ
بـي نزوعٌ إلى الخيال وبي
للتمنِّــي حنيــنُ مُغــتربِ
وا عَجَبي منكِ إنْ نسيتِ وما
أســفي نــافعٌ ولا عَجَــبي
لـم أزَلْ أرقبُ السماءَ إلى
أن أطَـلَّ الشـتاءُ بالسـُّحُبِ
موعِـدُنا كـانَ فـي أصائلِهِ
ضـــِفَّة سُندســيَّةُ العُشــُبِ
نرقـبُ النيـلَ تحت زورقنا
وخفـوقَ الشـِّراعِ عـن كثـبِ
وظلالَ النخيــل فــي شـَفَقٍ
سـالَ فـوق الرمالِ كاللَّهبِ
كأســُنا مــترَعٌ وليلتُنـا
غـادةٌ مـن مضـارِبِ العـربِ
ويـكِ لا تنظـري إلـى قدَحي
نظـرَاتِ الغريـبِ واقـتربي
شــفتاكِ النَّــديتانِ بــهِ
فيهمــا رُوحُ ذلـك الحَبـبِ
شــَهِدَ المنتَشـِي بخمرهمـا
أنَّ هـذا الرحيـقَ من عِنبي
علي محمود طه المهندس.شاعر مصري كثير النظم، ولد بالمنصورة، وتخرج بمدرسة الهندسة التطبيقية، وخدم في الأعمال الحكومية إلى أن كان وكيلاً لدار الكتب المصرية وتوفي بالقاهرة ودفن بالمنصورة.له دواوين شعرية، طبع منها (الملّاح التائه)، (وليالي الملاح التائه) و(أرواح شاردة) و(أرواح وأشباه) و(زهر وخمر) و(شرق وغرب) و(الشوق المائد) و(أغنية الرياح الأربع) وهو صاحب (الجندول) أغنية كانت من أسباب شهرته.