هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بعينيـكِ مـا يُلْهـمُ الخـاطرا
ويــتركُ كــلَّ فــتىً شــاعرا
فيـا فِتنـةً مـن وراءِ البحارِ
لقِيـتُ بهـا القَـدَرَ السـاخرا
دَعَتْنــي فَجمَّعــتُ قلـبي لهـا
ونــاديتُ ماضــِيَّ والحاضــرا
وأقبلـتُ فـي مـوكبِ الذكريات
أُحَــيِّ الخميلــةَ والطــائرا
وسـاءَلني القلـبُ مـاذا تـرى
فقلـــتُ أرى حُلُمــاً عــابرا
أرى جَنـــةً وأرانـــي بهــا
أهيـــمُ بأرجائهــا حــائرا
ملأتُ بتُفَّاحهـــــا راحــــتيَّ
وبـــتُّ لكَرْمَتِهـــا عاصـــرا
وذقـتُ الحنـانَ بهـا والرِّضـى
يــداً بَــرَّةً وفمــاً طــاهرا
فيـا ليلةً لم تكُنْ في الخيالِ
أجَــدَّتْ لـيَ المـرحَ الغـابرا
أفاءَتْ على النيلِ سحرَ الحياة
وأحيَــتْ لشــعري بـهِ سـامرا
نســيت ليــاليَّ مــن قبلهـا
وكنـتُ لهـا الـوافيَ الذاكرا
سـلي من أثارتْ بقلبي الفتونَ
وخَلَّتْـــهُ محتـــدِماً ثــائرا
بربِّــك مــن ألَّــفَ الأصـغرين
وعلَّــقَ بالنــاظر النــاظرا
إذا أطلــقَ الضــوءُ أطيـافَه
ولــفَّ بهــا خصـرَكِ الضـامرا
وطــوَّقَ نحْــرَك لحـظُ العيـونِ
وعــــادَ بكَرَّتـــهِ حاســـرا
ووقَّعــتِ مـن خفَقـات القلـوب
علـى قـدَميْكِ الصـَّدى الساحرا
وحـــدَّثَ كـــلُّ فــتىً نفســَهُ
أرى الفـنَّ أم روحَـه القاهرا
تمثَّلْتِـــهِ طيـــفَ إنســـانةٍ
ومَثَّـلَ فيـك الصـِّبا الناضـرا
علي محمود طه المهندس.شاعر مصري كثير النظم، ولد بالمنصورة، وتخرج بمدرسة الهندسة التطبيقية، وخدم في الأعمال الحكومية إلى أن كان وكيلاً لدار الكتب المصرية وتوفي بالقاهرة ودفن بالمنصورة.له دواوين شعرية، طبع منها (الملّاح التائه)، (وليالي الملاح التائه) و(أرواح شاردة) و(أرواح وأشباه) و(زهر وخمر) و(شرق وغرب) و(الشوق المائد) و(أغنية الرياح الأربع) وهو صاحب (الجندول) أغنية كانت من أسباب شهرته.