هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا ليـتَ لي كالفراشِ أجنحةً
أهفو بها في الفضاءِ هيمانا
أدفُّ للنُّــورِ فــي مشــارقه
وأغتـدي مـن سـناه نشـوانا
وأرشـفُ القطْـرَ مـن بـواكرِهِ
فلا أرودُ الضـــفافَ ظمآنــا
وألثـم النَّـوْرَ فـي سـنابله
مصـــفقاً للنســيمِ جــذلانا
حـتى إذا مـا المساءُ ظللني
سـريتُ بيـن الـورود سهرانا
أشـربُ أنفاسـَها وقـد خفقـتْ
صــدورُها للربيــع تحنانـا
تحلـم بـالفجر فـوق جنَّتهـا
يمـوج فيـه الغمـامُ ألوانا
وبالعصــافير فــي ملاحنهـا
تهـزُّ قلـبَ الصـباحِ إرنانـا
لـو يعلـمُ الزهـرُ سرَّ عاشقه
أفـردَ لـي مـن هواه بستانا
فلا ترانـي العيـونُ مقتحمـاً
ســياجَه أو تحـسُّ لـي شـانا
إذاً لغــرّدتُ فــي خمــائله
وصـغتُ فيـه الحيـاةَ ألحانا
لكنُّــه شــاء خلــقَ مبتـدعٍ
مــن فنِّـه العبقـريِّ فنانـا
أراده شــــاعراً فــــدلَّهه
وســـامه جفــوةً وهجرانــا
فليحمِنـي الحسـنُ زهـرَ جنَّتهِ
وليقصـني العمرُ عنه حرمانا
مـا كنـتُ لـولاهُ طائراً غرداً
ولـو جهلـتُ الغناءَ ما كانا
علي محمود طه المهندس.شاعر مصري كثير النظم، ولد بالمنصورة، وتخرج بمدرسة الهندسة التطبيقية، وخدم في الأعمال الحكومية إلى أن كان وكيلاً لدار الكتب المصرية وتوفي بالقاهرة ودفن بالمنصورة.له دواوين شعرية، طبع منها (الملّاح التائه)، (وليالي الملاح التائه) و(أرواح شاردة) و(أرواح وأشباه) و(زهر وخمر) و(شرق وغرب) و(الشوق المائد) و(أغنية الرياح الأربع) وهو صاحب (الجندول) أغنية كانت من أسباب شهرته.