هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَعــاذِلَ لا أَمــوتُ بِكَـفِّ سـاقِ
وَلا آبــى عَلـى مَلِـكِ العِـراقِ
هَجَـرتُ لَـهُ الَّـتي عَنها نَهاني
وَكـانَت لـي كَمُمسـِكَةِ الرِمـاقِ
وَقَـد يَغـدو إِلى الحانوتِ زِقّي
فَيَأخُــذُ عَفـوَهُ قَبـلَ الزُقـاقِ
وَكُــنَّ إِذا نَزَعـنَ إِلـى مَـداهُ
حَــوى قُـدّامَها قَصـَبَ السـِباقِ
نَتيجَـةُ مُزنَـةٍ مِـن عـودِ كَـرمٍ
تُضـيءُ اللَيـلَ مَضـروبَ الرُواقِ
بِلَــونٍ رَقَّ حَتّــى كـادَ يَخفـى
عَلـى عَينـي وَطابَ عَلى المَذاقِ
فَتَجـري مـا يُحَـسُّ لَهـا حَسـيسٌ
إِذا مَــرَّت بِمُــزدَرَدِ البُصـاقِ
أَتَـت مِـن دونِهـا الأَيّـامُ حَتّى
تَعـادَمَ جِسـمُها وَالـروحُ بـاقِ
سـَبَقتُ بِشـُربِها لَـومَ الأَدانـي
مَعَ الوُصَفاءِ في السُلُبِ الرِقاقِ
وَأَحــوَرَ لا تُجــاوِزُهُ الأَمـاني
حَلَبــتُ لِــوُدِّهِ مـاءَ المَـآقي
دَعَتنــي عَينُـهُ دونَ النَـدامى
وَآذَنَنــي مَـتى مِنّـا التَلاقـي
فَبِـتُّ عَلـى شَفا المَوعودِ أَلقى
جَـوىً لِلِقـائِهِ كَجَـوى الفِـراقِ
فَأَصـبَحتُ اِعتَجَـرتُ عَلـى مَشـيبٍ
وَوَقَّرَنـي الخَليفَـةُ عَـن نِزاقي
الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء.شاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها.كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه، وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، وفي تاريخ بغداد أنه من طيء من بني سعد العشيرة.هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.