هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا تئلُ العُصـمُ في الهِضابِ وَلا
شـَغواءُ تَغـذو فَرخَيـنِ في لُجُفِ
يُكِنُّهـا الجَـوُّ في النَهارِ وَيُؤ
وِيهـا سـَوادُ الـدُجى إِلى شَرَفِ
تَحنــو بِجُؤشوشـِها عَلـى ضـَرَمٍ
كَقَعـدَةِ المُنحَنـي مِـنَ الخَـزَفِ
وَلا شــُبوبٌ بــاتَت تُـؤَرِّقُهُ ال
نَــثرَةُ مِنهــا بِوابِــلٍ قَصـِفِ
دانٍ عَلــى أَرضـِهِ وَأُسـنِدَ فـي
بَهــوِ أَميـنِ الإِيـادِ ذي هَـدَفِ
دَيـــدَنُهُ ذاكَ طــولَ لَيلَتِــهِ
حَتّـى إِذا اِنجـابَ حاجِبُ السَدَفِ
غَـدا كَوَقـفِ الهَلوكِ يَنهَفِتُ ال
قِطقِــطُ عَـن مَنبِتَيـهِ وَالكَتِـفِ
كَــأَنَّ شــَذراً وَهَــت مَعاقِـدُهُ
بَيــنَ صــَلاهُ فَمَلعَــبِ الشـَنَفِ
وَأَخــدَرِيٍّ صـُلبِ النَواهِـقِ صـَل
صـالٍ أَميـنِ الفُصـوصِ وَالوُظُـفِ
مُنفَــرِدٌ فــي الفَلاةِ توســِعُهُ
رَيّـاً وَمـا يَختَليـهِ مِـن عَلَـفِ
مـا تَـرَكَ المَـوتُ بَعـدَهُ شَبَحاً
بــادٍ بِتَــلِّ القِلالِ وَالشــَعَفِ
لَمّــا رَأَيــتُ المَنـونَ آخِـذَةٌ
كُــلَّ شــَديدٍ وَكُــلَّ ذي ضــَعَفِ
بِـتُّ أُعَـزّي الفُـؤادَ عَـن خَلَـفٍ
وَبـاتَ دَمعـي إِن لا يَفِـض يَكِـفِ
أَنسـى الرَزايـا مَيتٌ فُجِعتُ بِهِ
أَمسـى رَهيـنَ التُـرابِ في جَدَفِ
كــانَ يُســَنّي بِرِفقَــةٍ عَلَقـاً
فــي غَيـرِ عِـيٍّ مِنـهُ وَلا عُنُـفِ
يَجـوبُ عَنـكَ الَّـتي عَشـيتَ بِها
مِـن قَبـلُ حَتّـى يَشفيكَ في لُطُفِ
لا يَهِمُ الحاءَ في القِراءَةِ بِال
حــاءِ وَلا لامَهــا مَــعَ الأَلِـفِ
وَلا يُعَمّــي مَعنــى الكَلامِ وَلا
يَكــونُ إِنشــادُهُ عَـنِ الصـُحُفِ
وَكـانَ مِمَّـن مَضـى لَنـا خَلَفـاً
فَلَيـسَ مِنـهُ إِذ بـانَ مِـن خَلَفِ
الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء.شاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها.كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه، وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، وفي تاريخ بغداد أنه من طيء من بني سعد العشيرة.هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.