هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَـزج البلاغَـةَ بالجزالـةِ مُوجِزا
وأتَـى بهِ في الحُسْنِ بِدْعاً مُعجزا
يَنْســــابُ بيــــن حَلاوةٍ وطلاوةٍ
جمع البديع بها البديعَ فأوْجَزا
وافَـى يُجـاذِبُني الحَـدِيثَ وإنَّما
وافـى يُجَشـَّم بَـذْلَ نَيْـلٍ مُعْـوِزا
هَلّا ومَلْعَـــبُ خَيْلِـــيَ الآدابُ إذْ
أسـْمو لَهـا مـن قَبْلِ أن تُتَنَجَّزا
تَهْفُـو بِعِطْفـي نَحْوَها خُلُق الصِّبا
مَيْلاً لِحَيِّـــز حُســْنِها وتَحَيُّــزا
أمّـا وقَـد جَـذَبَتْ عِنـانَ عِنايَتي
أيْـدِي الحَقـائِقِ فانْتَبَذْتُ تَجَوُّزا
هَمِّــي تَلَقِّــي عِلْـمٍ اَوْ إلقـاؤُهُ
ممـا يُؤَمَّـلُ نَفْعُـهُ يـومَ الجَـزا
وعَقـائل الآدابِ مـا لَـمْ تُصـْطَنَع
بعـد التَّثَنِّـي أوشـكَتْ أن تَنْشزا
وعَزيــزة الأبيـاتِ أودعَ نَظْمَهـا
مِـن واضـحِ الآيـاتِ ما قَدْ أعْجَزا
أو واصـِل بـن عطاء أُعطيَ وَصْلَها
لم يَعْتزلْ عن حُسْنها ولها اعْتَزى
ولأَصــبحَتْ فيمــا أتــاهُ أُسـوةً
يَعْتادُهـا مَـنْ جَـدَّ قَـوْلاً أو هَزا
حَيَّـا بهـا كـالاحى بل أحْيا بِها
ماضـِي البَديهةِ مُسْهباً أو مُوجِزا
قَسـَماً بمـا خَطَّـت عَـوالي نَفْسـهِ
فـي وَجْـهِ صَفحَتِها الَّذي لا يُوْتزا
مـا جنّـة بـالحَزْنِ دَبَّـج وَشـْيَها
وَكّـاف مُـزْنٍ لَـمْ يَبِـتْ مُسـْتَوفِزا
قـد عَمَّهـا وَجْـهُ الزَّمانِ مَحاسِناً
تَســْتَوْقفُ الأحْــداقَ أنْ تَتَجَـوَّزا
لِغنـاءِ سـاجِعها افْتِنـانُ مُساجِلٍ
يُثنـي عَلَيْهـا مُفْصـِحاً أو مُلْغِزا
سـَحبَ النَّسـيمُ بِهـا فُضولَ ذُيولِهِ
فتضــوَّعت طِيْبــاً ولانَـتْ مَغْمَـزا
بــأتَمَّ أنفاســاً وأعْـذَبَ نَغْمـةً
مِنْــهُ لِــذي سـَمْعٍ وآنـقَ حَيِّـزا
إيْــهٍ مُهَيِّجـةَ الجـوى لِجَـوانحي
شــَوْقاً لمـنْ بِحُلـى عُلاهُ تَمَيَّـزا
بحيـاة وُدِّي فـي امْتـدادِ حَياتِهِ
ووَفــاءِ عَهْـدٍ صـُنتُه أنْ يُغْمَـزا
قـولي وزِيْـدي وابْسـُطي لي حالَهُ
لا تُــوجِزي مـا حَقُّـه أنْ يُـوجزا
وَصـِفي فَفـي أوْصـافِهِ مـا يُجْتَلى
صـَدْعاً بهـا فَبِوَحْيِهـا لا يُجْـتزا
لمحمــدِ بــنِ جُـزَيِّ آيـةُ سـُؤددٍ
قـد ظَـلَّ في العَليا بِها مُتَمَيِّزا
نَـدْبٌ إذا مـا المجدُ نِيْلَ بِمِهْنَةٍ
لـم يـأْلُ أنْ يَحْظـى بـهِ مُتَعَزّزا
أضــْحى ذكـاء بَنـي جُـزَيٍّ غـدوةً
شــُهب العَلاءِ بِكُــلِّ أُفـقٍ حَيِّـزا
وغـدا الزَّمانُ به اعتدالَ مَحاسِنٍ
والآنَ آنَ لِوَعْـــدِهِ أنْ يُنْجَـــزا
وإليكَهــا مِنِّــي تَعِلَّــةَ مُعْـوِزٍ
فلَقَـدْ سـَموت إليـه سـَهْلاً مُعْوزا
جـانَبْتُ مـا جـانَبْتَ فيـه تَشَيُّعاً
فَمَـنِ انْتَبَذْتَ فَنَبْذُهُ عِندي الجَزا
أحمد بن علي بن محمد بن علي بن محمد بن خاتمة أبو جعفر الأنصاري الأندلسي.طبيب مؤرخ من الأدباء البلغاء، من أهل المرية بالأندلس. تصدر للإقراء فيها بالجامع الأعظم وزار غرناطة مرات.قال لسان الدين بن الخطيب: وهو الآن بقيد الحياة وذلك ثاني عشر شعبان سنة 770ه.وقال ابن الجزري توفي وله نيف وسبعون سنةوقد ظهر في تلك السنة وباء في المرية انتشر في كثير من البلدان سماه الإفرنج الطاعون الأسود. من كتبه (مزية المرية على غيرها من البلاد الأندلسية) في تاريخها، (ورائق التحلية في فائق التورية) أدب. و(إلحاق العقل بالحس في الفرق بن اسم الجنس وعلم الجنس) (وأبراد اللآل من إنشاء الضوال -خ) معجم صغير لمفردات من اللغة و أسماء البلدان وغيرها، في خزانة الرباط 1248 جلاوي والنسخة الحديثة حبذا لو يوجد أصلها.و (ريحانة من أدواح ونسمة من أرواح -خ) وهو ديوان شعره. في خزانة الرباط المجموع 269 كتاني، (وتحصيل غرض القاصد في تفصيل المرض الوافد -خ) وصفه 747ه.