هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أدِرِ الكؤوســا علـى الطَّـرَبِ
واجْلُهــا شُموســا لِمُرْتَقِــبِ
يالهــا عَروسـا لـم تَحْتَجـبِ
تُبْهِـــــــجُ النُّفوســــــا
فَيَطـــــــوي الخَجَـــــــلْ
بِشــــــــْرَها طَيّــــــــا
حَسـْبُكَ الطِّلاءُ على ذا الرَّبيعْ
قَد مَضى الشِّتاءُ وهذا الرَّبيعْ
وصـَحا الهـواءُ ومال الخَليعْ
وثَــــــــوَت ذُكــــــــاءُ
بِبُــــــــرْجِ الحَمَـــــــلْ
هــــــيَّ بـــــي هَيّـــــا
جُمْلــةُ النَّعيـمِ لِمـنْ عَـدَلا
فــي وِداد رِيْــمِ ورَشـْفِ طِلا
فاسـْقِني نَـديمي وسـاقِ علـى
مَنْظَــــــــرٍ وَســــــــيمِ
ســــــــَما واعْتَـــــــدَلْ
مِلــــــــءَ عَيْنَيَّــــــــا
بـــأبي حَلــي بــهِ شــُغُلي
مــالَهُ حُلــي ســِوى العَطـلِ
أســْمَرُ حُلَــيّ كمــا العَسـَلِّْ
وجْهُــــــــهُ البَهِـــــــيّ
كَســــــــَتْهُ المقَـــــــلْ
صــــــــِبْغَها زِيّــــــــا
جـازَ مَـنْ لَحـاني طَوْرَ العَذَلِ
فـي هَـوى مَعاني ساجي المُقَلِ
هـل حُلـى الحِسانِ سِوَى الكَحَلِ
الأُســــــــــــــــَيْمِراني
حُلــــــــو كالعَســـــــَلِ
أيَّ جِــــــــيْ لَيّــــــــا
أحمد بن علي بن محمد بن علي بن محمد بن خاتمة أبو جعفر الأنصاري الأندلسي.طبيب مؤرخ من الأدباء البلغاء، من أهل المرية بالأندلس. تصدر للإقراء فيها بالجامع الأعظم وزار غرناطة مرات.قال لسان الدين بن الخطيب: وهو الآن بقيد الحياة وذلك ثاني عشر شعبان سنة 770ه.وقال ابن الجزري توفي وله نيف وسبعون سنةوقد ظهر في تلك السنة وباء في المرية انتشر في كثير من البلدان سماه الإفرنج الطاعون الأسود. من كتبه (مزية المرية على غيرها من البلاد الأندلسية) في تاريخها، (ورائق التحلية في فائق التورية) أدب. و(إلحاق العقل بالحس في الفرق بن اسم الجنس وعلم الجنس) (وأبراد اللآل من إنشاء الضوال -خ) معجم صغير لمفردات من اللغة و أسماء البلدان وغيرها، في خزانة الرباط 1248 جلاوي والنسخة الحديثة حبذا لو يوجد أصلها.و (ريحانة من أدواح ونسمة من أرواح -خ) وهو ديوان شعره. في خزانة الرباط المجموع 269 كتاني، (وتحصيل غرض القاصد في تفصيل المرض الوافد -خ) وصفه 747ه.