هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَبَّــتْ مِــنَ النَّــومِ عَيْــنُ البَهــارْ
تُـومي بلَحْظٍ رَقيعِ إلى اقْتِبال الرَّبيعِ
رَقَّــــــت حَواشــــــي الزَّمـــــانِ
والفَصــــْلُ يــــا صــــاحِ ثــــانِ
فَفُـــــــضَّ خَتْــــــمَ الــــــدِّنانِ
علـــــى اصـــــْطِفاقِ المَثـــــاني
ولتجْلُهـــــا ذاتَ نُــــورٍ ونــــارْ
رَقراقـةً عـنْ نَجيـعِ كَـدَمْعِ صـَبٍّ فَجيـعِ
ذا الجَـــــوُّ كاســـــي الأديـــــمِ
مُزمَّـــــــلٌ فــــــي الغُيــــــومِ
دفــــــاع بَــــــردِ النَّســــــيمِ
فهاتِهــــــا يــــــا نَــــــديمي
دِفْئاً لجِســــْمٍ صــــَرِيعِ الوَقــــارْ
وطيبُ عيشِ الخَليعِ في رَشْفِ ثغر البضيعِ
مــــــالي وثَنْــــــي العِنـــــانِ
عــــن رَشــــْفِ بِنْــــتِ الــــدِّنانِ
كلّا وشـــــــــَدْوُ المَثـــــــــاني
مــــــا إن أرَى عنـــــهُ ثـــــانِ
فَهــــاتِ مِــــنْ كـــفِّ ذاتِ ســـِوارْ
كالبَـدْرِ عِنْـدَ الطلـوعِ مُتَوّجـاً بهَزيعِ
بــــــالنّفس ظَبْيــــــةُ خِــــــدْرِ
بِنـــــــتُ ثَمـــــــانِ وعَشــــــْرِ
حَلَّــــــتْ بأحْنــــــاءِ صــــــَدْري
ثُـــــــمَّ تَـــــــدينُ بَهجْــــــري
يــا لائِمــي فــي دُمــوعي الغِــزارْ
دَعْنـي فَسـَكْبُ الـدُّموعِ للصـَّبِّ أيّ شَفيعِ
ضــــــَنَّتْ بنَيْــــــلِ الوِصــــــالِ
حتَّــــــى بِطيــــــبِ الخَيــــــال
تيَّاهَـــــــةٌ مــــــا تُبــــــالي
فَظَلْــــــتُ أشــــــدو بِحــــــالي
كَــمْ يَــدوم ذا الصــُّدودْ والنِّفــارْ
يـــا مَـــنْ ســـَكَنْ بَيْـــن ضــُلوعي
أَشْ يَعْجَبَــــــكْ فـــــي وُلـــــوعي
أحمد بن علي بن محمد بن علي بن محمد بن خاتمة أبو جعفر الأنصاري الأندلسي.طبيب مؤرخ من الأدباء البلغاء، من أهل المرية بالأندلس. تصدر للإقراء فيها بالجامع الأعظم وزار غرناطة مرات.قال لسان الدين بن الخطيب: وهو الآن بقيد الحياة وذلك ثاني عشر شعبان سنة 770ه.وقال ابن الجزري توفي وله نيف وسبعون سنةوقد ظهر في تلك السنة وباء في المرية انتشر في كثير من البلدان سماه الإفرنج الطاعون الأسود. من كتبه (مزية المرية على غيرها من البلاد الأندلسية) في تاريخها، (ورائق التحلية في فائق التورية) أدب. و(إلحاق العقل بالحس في الفرق بن اسم الجنس وعلم الجنس) (وأبراد اللآل من إنشاء الضوال -خ) معجم صغير لمفردات من اللغة و أسماء البلدان وغيرها، في خزانة الرباط 1248 جلاوي والنسخة الحديثة حبذا لو يوجد أصلها.و (ريحانة من أدواح ونسمة من أرواح -خ) وهو ديوان شعره. في خزانة الرباط المجموع 269 كتاني، (وتحصيل غرض القاصد في تفصيل المرض الوافد -خ) وصفه 747ه.