هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألا نَبِّـهِ السـَّاقِي فَذا اللَّيْلُ قَدْ أغْفى
وبَــرْقُ الـدُّجى يُـذْكي لِعَنْبَـرِهِ عَرْفـا
وهــاتِ اسـْقِني واشـربْ مُعتّقـةً صـِرفا
فمـا لَـذَّةُ الـدُّنيا سـِوى وَجْـهِ مَحْبُوبِ
ومَشـــــــــــــــــــــــــــْروبِ
بِنَفْسـي رَشـاً مـالي علـى عِشـقهِ صـَبْرُ
إذا غـابَ عَـنْ عَيْنـي فَمَكْنِسـُهُ الصـَّدْرُ
مُحَيَّـــاهُ لـــي رَوْضٌ ورِيْقَتُــهُ خَمْــرُ
ومـا ذُقْتُهـا لكِـنْ هُوَ الشَّوق يَهْذِي بِي
لِتَعْــــــــــــــــــــــــــذيبي
لِمـا بـيَ فليُشـفِقْ عَـذُولي مِـنَ الوَجْدِ
غَـــرامٌ بلا بُقيـــا وهَجْــرٌ بلا حَــدِّ
رَضــِيْتُ لِمــن يَهْــوى بَخِيلاً ويَسـْتَجدي
فيـا مُهْجَـتي ذُوبِـي ويـا أدْمُعي صُوبي
لِمَوصـــــــــــــــــــــــــــُوبِ
أيـا مَـنْ لأَشـجانٍ تَسـُومُ الحَشـا سُقما
بُلِيْـــتُ بِتَيَّـــاهٍ يُقطِّعُنـــي رَغْمــا
وَهَبْــتُ لَـهُ رُوحـي فنـاهَبَني الجِسـْما
فَقَـدْ صـِرْتُ مَمْلوكـاً لـهُ بَيْـنَ مَوهـوبِ
ومنهـــــــــــــــــــــــــــوبِ
رَشــا فــي مُحيَّــاهُ لِمُبصــِرِهِ شــُغْلُ
مُـــؤَدِّبُهُ يَهــواهُ والصــِّبْيَةُ الكُــلُّ
شــَكَوْتُ لــه وَجْـدي فقـالَ ولـم يَغْـلُ
لمن نَشْتَكُو بالحَقّ قَدْ أفْسَدْ لي تَوْدِيبي
وتَرْتيــــــــــــــــــــــــــبي
أحمد بن علي بن محمد بن علي بن محمد بن خاتمة أبو جعفر الأنصاري الأندلسي.طبيب مؤرخ من الأدباء البلغاء، من أهل المرية بالأندلس. تصدر للإقراء فيها بالجامع الأعظم وزار غرناطة مرات.قال لسان الدين بن الخطيب: وهو الآن بقيد الحياة وذلك ثاني عشر شعبان سنة 770ه.وقال ابن الجزري توفي وله نيف وسبعون سنةوقد ظهر في تلك السنة وباء في المرية انتشر في كثير من البلدان سماه الإفرنج الطاعون الأسود. من كتبه (مزية المرية على غيرها من البلاد الأندلسية) في تاريخها، (ورائق التحلية في فائق التورية) أدب. و(إلحاق العقل بالحس في الفرق بن اسم الجنس وعلم الجنس) (وأبراد اللآل من إنشاء الضوال -خ) معجم صغير لمفردات من اللغة و أسماء البلدان وغيرها، في خزانة الرباط 1248 جلاوي والنسخة الحديثة حبذا لو يوجد أصلها.و (ريحانة من أدواح ونسمة من أرواح -خ) وهو ديوان شعره. في خزانة الرباط المجموع 269 كتاني، (وتحصيل غرض القاصد في تفصيل المرض الوافد -خ) وصفه 747ه.