هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَـلْ للعَـزا مِنْ سَبِيلْ
هَــلْ يَشـْتَفي السـُّقْمُ
حَســْبِيَ يــأْسٌ مُرِيـحْ
قَـد ضـاقَ بِـي الكَتْمُ
الغَـوْثُ مِنْ ذا الهَوى
فُـــلَّ بِـــهِ عَزْمــي
قـد هَـدَّ مِنِّـي القُوى
وقَــد مَحــا رســمي
يـا رَبّ هـذا الجـوى
لَــمْ يَـكُ فـي عِلْمِـي
وأنـت نعـم المقيـلْ
وحكمــــك الحكـــمُ
أجــر فـؤاداً قَريـحْ
قَــدْ خــانَهُ الزَّعْـمُ
لِســُوءِ حَــالي ومَـا
أدراكَ مـــا حــالي
بَكــى خَلِيلــي دمـا
ورَقَّ عُـــــــــذَّالي
لَـمْ يـأْنِ أن تَرْحمـا
يــا خــاليَ البـال
جُـدْ بالرِّضى يا بَخيلْ
مَطْــلُ الغَنِــيْ ظُلْـمُ
لَـمْ تَـدْر أنَّ النَّصيحْ
ســـــَماعُهُ إثْــــمُ
عَصــيتُ فِيْــكَ المَلامْ
ودِنْــــتُ بالوجْـــدِ
وقَـدْ هَجَـرْتُ المَنـامْ
ولُــــذْتُ بالســـُّهْدِ
فَهَـلْ يُفيـد الغَـرامْ
لَـــدَيْكَ أو يُجْـــدِي
قَـد حارَ فِيكَ الدَّليلْ
وضــَلَّ بِــي الحِلْــمُ
لا قَلْـبَ لـي مُسـْتَرِيحْ
كلّا ولا جِســـــــــْمُ
لــو بِســِوى الأعْيُـنِ
فُتِنْــتَ يــا قَلْبِــي
رَجـــوتُ أن تَنْثَنــي
مُفَــــرَّجَ الكــــربِ
يَئِســــتُ لكِنَّنــــي
أدعــوكَ يــا ربِّــي
دُعــاءَ صــَبٍّ ذَليــلْ
أســــْلَمَهُ الجـــرمُ
فــالوُدُّ مِنـهُ صـَحيحْ
وفــي الحَشــا كَلْـمُ
تشـْنِيعُ هـذا الرَّقيبْ
ربّ ادْفَعَـــنْ شـــرَّهْ
أبصـــرَهُ مســـتريبْ
بــــوجههِ حُمْــــرَهْ
فَظَنّــه قــد أُصــيبْ
وقَــدْ شــَدا جَهْــرَهْ
صـُبَيْ جُـرِحْ فَالنَّخيـلْ
رَشّ الحَبـــــــق دمُّ
بالله يا طَيْراً مَليحْ
قُــــلَ الخَبَـــرْ لأُمُّ
أحمد بن علي بن محمد بن علي بن محمد بن خاتمة أبو جعفر الأنصاري الأندلسي.طبيب مؤرخ من الأدباء البلغاء، من أهل المرية بالأندلس. تصدر للإقراء فيها بالجامع الأعظم وزار غرناطة مرات.قال لسان الدين بن الخطيب: وهو الآن بقيد الحياة وذلك ثاني عشر شعبان سنة 770ه.وقال ابن الجزري توفي وله نيف وسبعون سنةوقد ظهر في تلك السنة وباء في المرية انتشر في كثير من البلدان سماه الإفرنج الطاعون الأسود. من كتبه (مزية المرية على غيرها من البلاد الأندلسية) في تاريخها، (ورائق التحلية في فائق التورية) أدب. و(إلحاق العقل بالحس في الفرق بن اسم الجنس وعلم الجنس) (وأبراد اللآل من إنشاء الضوال -خ) معجم صغير لمفردات من اللغة و أسماء البلدان وغيرها، في خزانة الرباط 1248 جلاوي والنسخة الحديثة حبذا لو يوجد أصلها.و (ريحانة من أدواح ونسمة من أرواح -خ) وهو ديوان شعره. في خزانة الرباط المجموع 269 كتاني، (وتحصيل غرض القاصد في تفصيل المرض الوافد -خ) وصفه 747ه.