هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قُــمْ هاتِهـا قَهْـوهْ كَـدَمْعِ مَهْجُـورِ
قَد أفرطتْ إفْراطْ في اللطفِ والنُّورِ
هـــــذي الرُّبـــــا تَخْتـــــالْ
فــــــي حُلَــــــلِ الزَّهــــــرِ
قَــــــد ســــــَحَبَتْ أذيـــــالْ
بُرُودِهـــــــــا الخُضـــــــــْرِ
ورَقَّــــــــــتِ الآصــــــــــالْ
لِعَبْــــــــــرة القَطْـــــــــرِ
فــافْتَرَّ عَـنْ حُـوَّهْ ثَغْـرُ الأزاهيـرِ
ونَــمَّ عَــنْ أخلاطْ مِســْكٍ وكــافُورِ
فَهاتِهــــــا قَــــــدْ بـــــانْ
لعــــــــــاذِلي عُـــــــــذْرِي
فـــــي نَغمـــــةِ العيْـــــدانْ
ورَنَّــــــــــةِ الزَّمْــــــــــرِ
والثَـــــــمْ طَلىالقِطعـــــــانْ
وارشـــــُفْ لَمـــــى الخَمْـــــرِ
رُضـــابَةً حُلْـــوَهْ كَــذَوْبِ بَلُّــورِ
تَخْتـالُ فـي أسماطْ مِنْ جَوهرِ النُّورِ
يُــــــــــديرها تَيّـــــــــاه
كالصــــــــــُّبحِ مَـــــــــرآهُ
إن أخطـــــــــأتْ كَفّــــــــاهْ
ســــــــــَقَتْكَ عَينــــــــــاهُ
للــــــهِ مــــــا أبهــــــاهْ
ومـــــــــــــــــــــا أُحَيْلاهُ
غُصــْنٌ علـى رَبـوَهْ ألحـاظُ يَعُفـورِ
مُجــوهرُ الأقــراطْ طَلـقُ الأسـاريرِ
آهٍ ومــــــــــن يُبْلـــــــــى
حـــــــرٍ بــــــأنْ يُبــــــدي
لَشــــــــــدَّ مــــــــــا حَلّا
بالصــــــَّبِّ مــــــن وَجْــــــدِ
يـــــــــا عــــــــاذلي مَهْلا
فالعَـــــــــذْلُ لا يُجْــــــــدي
مـا أبْعَـد السـَّلوَهْ عن قَلْبِ مَذْعُورِ
تُيِّــمَ فــي فُسـْطاطْ بِبَـدرِ دَيْجُـورِ
رِفقــــــاً مُنَــــــى قَلـــــبي
بِقَلْــــــــــبِ هَيْمانِـــــــــكْ
قَــــــد زادَ فـــــي كَرْبـــــي
فُتــــــــــورُ أجفانِـــــــــكْ
اللـــــــهَ فـــــــي صــــــَبِّ
بِنَيْــــــــــلِ إحســـــــــانِكْ
يـا صـاحِبَ السـَّطوَهْ وارفُقْ بِمَهْجُورِ
أضـْغَطتني إضـغاطْ يـا فِتْنَةَ الحُورِ
أحمد بن علي بن محمد بن علي بن محمد بن خاتمة أبو جعفر الأنصاري الأندلسي.طبيب مؤرخ من الأدباء البلغاء، من أهل المرية بالأندلس. تصدر للإقراء فيها بالجامع الأعظم وزار غرناطة مرات.قال لسان الدين بن الخطيب: وهو الآن بقيد الحياة وذلك ثاني عشر شعبان سنة 770ه.وقال ابن الجزري توفي وله نيف وسبعون سنةوقد ظهر في تلك السنة وباء في المرية انتشر في كثير من البلدان سماه الإفرنج الطاعون الأسود. من كتبه (مزية المرية على غيرها من البلاد الأندلسية) في تاريخها، (ورائق التحلية في فائق التورية) أدب. و(إلحاق العقل بالحس في الفرق بن اسم الجنس وعلم الجنس) (وأبراد اللآل من إنشاء الضوال -خ) معجم صغير لمفردات من اللغة و أسماء البلدان وغيرها، في خزانة الرباط 1248 جلاوي والنسخة الحديثة حبذا لو يوجد أصلها.و (ريحانة من أدواح ونسمة من أرواح -خ) وهو ديوان شعره. في خزانة الرباط المجموع 269 كتاني، (وتحصيل غرض القاصد في تفصيل المرض الوافد -خ) وصفه 747ه.