هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فـي طاعَةِ النَّديمِ
وَفِـي هَوى الحِسَانْ
عَصـَيْتُ كُـلَّ عـاذِلْ
ودِنْــتُ بافْتِتـانْ
أمَّـا أنا فَما لي
عَـنِ الهَـوى مَحِيْصْ
فُتِنـتُ فـي غَـزالِ
صـَعْب الرِّضى حَريصْ
ظَلْتُ عَلى احْتِيالي
فــي كفِّـهِ قَنِيـصْ
ذُو مَنْظــرٍ وَسـِيْمِ
مِـن فَوقِ خُوطِ بانْ
يَخْتـالُ فـي غَلائِلْ
مـالي بِهـا يَدانْ
يـا مَـنْ لِمُسْتهامِ
مِنْ جَوْرِ ذا الغُلامْ
يَغْتـالُني مَنـامي
يَســُومُني ســَقامْ
قَدْ عاثَ في الأنامِ
بأضــْرُبِ الغَـرامْ
أجْـوَرُ مـن سـَدُوم
يَعْدو مَدى الزَّمانْ
علـى فُـؤادِ ذاهِلْ
أطـوَعَ مِـنْ عِنـانْ
عُلِّقْتُــهُ غَــزالا
للــرُّومِ مُنْتَهـاهْ
زَنَّـارهُ اسـْتَمالا
حِلمـي إلـى صِباهْ
إن قالَ لي مَقالا
لَـمْ أدْرِ ما عَناهْ
أوْ أشـْتكي هُمُومي
لـم يَدْرِ ما عَنانْ
فالقَلْبُ في حَبائِلْ
أيـدي هـواهُ عانْ
أقْسـَمتُ بالأناجِـلْ
وحُرْمَــةِ المَسـِيحْ
ما إنْ أُطِيْعُ عاذِلْ
فيــكَ ولا نَصــيحْ
فكَـمْ وكَـمْ تُماطِلْ
ذا لَوْعــةٍ قَرِيـحْ
قـد امَّحَـتْ رُسُومي
سـُقْماً عن العَيانْ
فارْحَمْ أنين ناحِلْ
لـولاهُ ما اسْتَبانْ
قـلْ كيـفَ يَسْتريحُ
صــــَبٌّ متَيَّــــمُ
لِســـانُهُ فَصــيحُ
والحُـــبُّ أعْجَــمُ
هـا حـالَتِي تَلُوحُ
فَهَـــلْ مُتَرجِـــمُ
صـُبَيّ عَشـَقتْ رُومي
وِشْ نَحْفَـظ اللسانْ
السـَّاعَ ما نشاكِلْ
عاشــِقْ بِتُرْجُمـانْ
أحمد بن علي بن محمد بن علي بن محمد بن خاتمة أبو جعفر الأنصاري الأندلسي.طبيب مؤرخ من الأدباء البلغاء، من أهل المرية بالأندلس. تصدر للإقراء فيها بالجامع الأعظم وزار غرناطة مرات.قال لسان الدين بن الخطيب: وهو الآن بقيد الحياة وذلك ثاني عشر شعبان سنة 770ه.وقال ابن الجزري توفي وله نيف وسبعون سنةوقد ظهر في تلك السنة وباء في المرية انتشر في كثير من البلدان سماه الإفرنج الطاعون الأسود. من كتبه (مزية المرية على غيرها من البلاد الأندلسية) في تاريخها، (ورائق التحلية في فائق التورية) أدب. و(إلحاق العقل بالحس في الفرق بن اسم الجنس وعلم الجنس) (وأبراد اللآل من إنشاء الضوال -خ) معجم صغير لمفردات من اللغة و أسماء البلدان وغيرها، في خزانة الرباط 1248 جلاوي والنسخة الحديثة حبذا لو يوجد أصلها.و (ريحانة من أدواح ونسمة من أرواح -خ) وهو ديوان شعره. في خزانة الرباط المجموع 269 كتاني، (وتحصيل غرض القاصد في تفصيل المرض الوافد -خ) وصفه 747ه.