هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يانسـيماً قـد هـبَّ من نَجْدِ
وســــــَرى بالخِيـــــامْ
بحيـاةِ الهَـوى على العَتْبِ
كيـــفَ بـــدرُ التَّمـــامْ
كيـف بـدرُ التَّمـامِ حَدِّثني
بالرِّضـــى يـــا نَســـِيمْ
هــلْ تَســلَّى بِنَـأْيهِ عَنِّـي
أمْ هَــــــواهُ مقِيـــــمْ
وعَليــم الغُيـوبِ لا أثْنـي
عَنْـــــهُ وُدِّي الكَريــــمْ
مـا جَـرَتْ فَوْقَ وَجْنَةِ الوَرْدِ
عَبَــــــراتُ الغَمـــــامْ
وتَثَنَّــتْ مَعــاطِفُ القُضــْبِ
لِغِنــــــاء الحَمـــــامْ
لِغنـاءِ الحَمـامِ فـي قَلْبي
رِقَّـــــــةٌ وَنُحـــــــولْ
ذَكَّرَتْنــي مَعاهِــدَ القُـرْبِ
والزَّمـــــانَ الوَصــــُولْ
إن تَحُـلْ يـا مُنايَ عَنْ حُبّي
إنَّنــــــي لا أحُــــــولْ
كيـف يَسـلُو عَنْ ذلكِ العَهْدِ
والِــــــهٌ مُســــــْتَهامْ
حـاشَ للـهِ يـا مُنَـى قَلْبي
لَســـْتُ أنْســـى الــذِّمامْ
لَسـْتُ أنْسـى الذِّمام فالحُرُّ
مَـــنْ يُراعـــي العُهــودْ
ما لِمَنْ خانَ في الهَوى عُذْرُ
لـــو بَـــراهُ الصـــُّدودْ
إن أتــاهُ مـن حُبِّـهِ هَجْـرُ
عَــــن قريــــب يَجُـــودْ
إنَّمــا لَــذَّ مَـوْرِدُ الـوُدِّ
بِقَليــــــلِ الغَـــــرامْ
وحَلَــتْ عَنْـهُ نشـوةُ الصـَّبِّ
بســــــــــــَماعِ المَلامْ
بِســَماعِ المَلام قَــدْ صـَمّا
مَســــْمَعي يـــا عَـــذُولْ
فَـدَعِ اللَّـوْمَ إنَّنـي مُصـْمَى
لاأعِــــي مــــا تَقُـــولْ
صــادَ عَقْلِـي غُزَيِّـلٌ ألمَـى
صــــــائِدٌ للعُقُــــــولْ
لاحَ كالبَـدْرِ لَيْلَـةَ السـَّعْدِ
ســــافِراً عَـــنْ لِثـــامْ
وانْثنــى عَـنْ مُنَعَّـمٍ رَطْـبِ
فاســــــْتَفزَّ الأنـــــامْ
أحمد بن علي بن محمد بن علي بن محمد بن خاتمة أبو جعفر الأنصاري الأندلسي.طبيب مؤرخ من الأدباء البلغاء، من أهل المرية بالأندلس. تصدر للإقراء فيها بالجامع الأعظم وزار غرناطة مرات.قال لسان الدين بن الخطيب: وهو الآن بقيد الحياة وذلك ثاني عشر شعبان سنة 770ه.وقال ابن الجزري توفي وله نيف وسبعون سنةوقد ظهر في تلك السنة وباء في المرية انتشر في كثير من البلدان سماه الإفرنج الطاعون الأسود. من كتبه (مزية المرية على غيرها من البلاد الأندلسية) في تاريخها، (ورائق التحلية في فائق التورية) أدب. و(إلحاق العقل بالحس في الفرق بن اسم الجنس وعلم الجنس) (وأبراد اللآل من إنشاء الضوال -خ) معجم صغير لمفردات من اللغة و أسماء البلدان وغيرها، في خزانة الرباط 1248 جلاوي والنسخة الحديثة حبذا لو يوجد أصلها.و (ريحانة من أدواح ونسمة من أرواح -خ) وهو ديوان شعره. في خزانة الرباط المجموع 269 كتاني، (وتحصيل غرض القاصد في تفصيل المرض الوافد -خ) وصفه 747ه.