هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَـــــال خَلِّينــــي نَفْتَصــــَلْ
فــــــي بَلَــــــدْ رانـــــي
هَــلْ فـي ارْتِيـاحي إلـى المِلاحِ
أو إلـى الشـَّمُولْ بَـأْسٌ يا عَذُولْ
فَـــــدَعْ لـــــومَ مَفْتُـــــونِ
فَعِشــــقُ خَــــوْدٍ وشـــُربُ راحِ
إنَّمــا يُلامْ غَيْـرِي فـي المُـدامْ
وفـــــي الخُــــرَّدِ العِيْــــنِ
هــذِي عَــرُوسُ الرِّيــاضِ تُجْلــى
مِــنْ رائقِ الزَّهْــر فــي حُلَــلْ
والجَــوُّ بــالغَيمِ قَــدْ تَحَلَّــى
ولاحـــتِ الشـــّمسُ مِـــنْ خَلَــلْ
وخَـــبَّ فَصـــْلُ الربيـــع طِفلا
يَســـْقيهِ ثــدْيُ الحَيــا عَلَــلْ
فَســـــَقِّني بــــالكَبيرِ وامْلا
إنِّـــــي كَــــبيرٌ ولا تُبَــــلْ
فــــــي وُدِّ خُمْصـــــانةٍ رَداحِ
قَــدُّها النَّبِيـلْ بـالنُّهى يَمِيـلْ
يُناجِيْـــــكَ مِـــــنْ لِيْـــــنِ
أُعيـــذُ يـــا رَبَّــةَ الوِشــاحِ
ذلــكَ القــوامْ مِـنْ لَحـاقٍ ذامْ
بِســـــــــورةِ ياســــــــينِ
هَيفـــاءُ تَهْتَـــزُّ عَــنْ قَضــِيْبِ
وتَنْجَلـــي عَـــنْ ســـَنا قمــر
شــــَدَّتْ إزاراً عَلـــى كَـــثيبِ
لَـــوْ خــانَهُ العِقــدُ لانْفَطــرْ
أيُّ بَنــــانٍ لَهــــا خَضــــِيْبِ
دِمـــاءُ قَلْـــبي لَـــهُ هَـــدَرْ
لَــولا اتِّقــائي مِــنَ الرَّقيــبِ
قَضـــَيْتُ مِـــنْ لَثْمِـــهِ وَطَـــرْ
شــَوْقاً إلــى رِيْقِهــا القَـراحِ
فَهــو سَلْســَبِيلْ مــالَهُ ســَبِيلْ
لحِـــــــــرَّانَ مَحْــــــــزُون
مُنــاهُ لَــوْ عُــلَّ مــن أقــاحِ
راقَ ذا ابتِسامْ يُزْرِي في اقْتِسامْ
بِرَيَّــــــــا الرَّيـــــــاحينِ
يــا ظَبْيَــةَ الخِـدْرِ فـي لَمـاكِ
شـــِفاءُ مـــابي مـــن الألــمْ
تِيْهــي عَلـى البَـدْرِ فـي سـَناكِ
وزاحِمـــي الشــَّمْسَ مِــنْ أَمــمْ
فَلَــوْ بَــدا النَّجْــمُ فــي حُلاكِ
مـــا غَشـــِيَتْ أُفقَــهُ الظُّلَــمْ
مَــنْ كــان يَلْحــى عَلـى هَـواكِ
فَمســــْمَعي عَنْــــهُ ذُو صـــَمَمْ
زيَّفْــتُ مــا صــاغَهُ اللَّــواحي
مـن قالٍ وقيلْ في الوَجهِ الجميلْ
فلا لــــــــومَ يَثنينـــــــي
عَــنْ رونــقِ الأوْجــهِ الصــِّباحِ
فَــدَعْ عَــنْ مَلامْ صــَبٍّ مُســْتهامْ
فَلَوْمُــــــــكَ يُغْرِينــــــــي
أمَّــا فُـؤادي الشـَّجي فَمـا لـي
حُكُــــم اختِيــــارٍ ولا لَــــهُ
فَوَّضــْتُ أمــري الــى الجَمــال
يَفْعَـــلُ بــي مــا بَــدا لَــهُ
مَلَّكْتُــهُ القَلْــبَ مــا أُبــالي
أنـــــــالَهُ أمْ أنـــــــالَهُ
مَــنْ كــانَ يَشــْكُو بِسـُوءِ حَـالِ
قَـــدْ رَضـــِيَ الصـــَّبُّ حـــالَهُ
قُيِّــدْتُ فــي الحُــبِّ عَـنْ سـَراحِ
بِـــرِدْفٍ ثَقِيــلْ كحِقْــفٍ مَهيــل
مـــــن أحقـــــافِ يَبْريــــنِ
قَــد هَــزَّ فــي مَلعـبِ الرِّمـاحِ
قــدّاً كالحُســامْ يَقُــدُّ الأنـامْ
فَقَـــــدْ كـــــادَ يَبْرِيْنِــــي
يــا مَــنْ لِــذي لَوْعــةٍ مُعَنّـى
قَـــدْ ضـــاقَ بــالبَيْنِ ذَرْعُــهُ
أنَّـــى لَـــهُ بالســـُّلُوِّ أنّــى
يَـــأْبَى عَلـــى الصــَّبِّ طبْعُــهُ
إنْ ناســـَمَتْهُ الرِّيـــاحُ حَنّــا
لِمعْهَـــــدٍ شـــــَطَّ رَبْعُـــــهُ
مَـــرَّتْ بـــه نَســـْمةٌ فَغَنَّـــى
وفـــــاضَ للــــبينِ دَمعُــــهُ
ريـــاكِ يــا نَســْمَةَ الصــَّباحِ
راحَـة العَلِيـلْ مِـنْ جَوى الغَلِيلْ
فَهُبّــــــــي لِتُحيينــــــــي
بـــاللهِ إنْ عُجْـــتِ بالبِطــاحِ
فاقْصـدي الخِيـامْ واقْرئي السَّلامْ
علـــــى ربَّـــــةِ الســـــينِ
أحمد بن علي بن محمد بن علي بن محمد بن خاتمة أبو جعفر الأنصاري الأندلسي.طبيب مؤرخ من الأدباء البلغاء، من أهل المرية بالأندلس. تصدر للإقراء فيها بالجامع الأعظم وزار غرناطة مرات.قال لسان الدين بن الخطيب: وهو الآن بقيد الحياة وذلك ثاني عشر شعبان سنة 770ه.وقال ابن الجزري توفي وله نيف وسبعون سنةوقد ظهر في تلك السنة وباء في المرية انتشر في كثير من البلدان سماه الإفرنج الطاعون الأسود. من كتبه (مزية المرية على غيرها من البلاد الأندلسية) في تاريخها، (ورائق التحلية في فائق التورية) أدب. و(إلحاق العقل بالحس في الفرق بن اسم الجنس وعلم الجنس) (وأبراد اللآل من إنشاء الضوال -خ) معجم صغير لمفردات من اللغة و أسماء البلدان وغيرها، في خزانة الرباط 1248 جلاوي والنسخة الحديثة حبذا لو يوجد أصلها.و (ريحانة من أدواح ونسمة من أرواح -خ) وهو ديوان شعره. في خزانة الرباط المجموع 269 كتاني، (وتحصيل غرض القاصد في تفصيل المرض الوافد -خ) وصفه 747ه.