هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سَلْ بِذي الضَّالِ والسَّمُرْ
ظَبْيَـــــةَ البــــانِ
هَلْ رأتْ مثلَ ذي المُقَلْ
لِرَشــــــاً ثـــــانِ
مَــنْ لِظَبْــيٍ بــأعيُنِ
كُحِّلَـــــتْ ســـــِحْرا
لَـوْ حَواهـا لـم يَنْثَنِ
يــــأْلَفُ القَفْــــرا
بَــلْ غَـدا فـي تَـوَطُّنِ
قَلْبِــــيَ المُغْــــرَى
قَدْ أبي الغُنْجُ والحَوَرُ
غَيْـــــرَ أشــــجاني
فاصـْرِفا عَنِّـيَ العَـذَلْ
لا تَلُومــــــــــاني
مـن عَـذِيري إذا رَنـا
مِـــنْ هَـــوَى خِشـــْفِ
أشـْرَعَ اللَّحْـظَ كالقَنا
قاصـــــِداً حَتفــــي
ودَعـا القلبُ مؤذنا ل
منـــــه بــــالزَّحْفِ
أيــن لا أيــنَ لا وَزَهْ
لِشــــــَجٍ عــــــان
أعْـزلٍ عَـنْ ظُبـا أسـَلْ
غُنـــــجِ أجفـــــانِ
هَـلْ إلـى الوَصْلِ مَسْلَكُ
أو إلــــى الصـــَّبرِ
طــالَ هــذا التَّهتُّـكُ
وفَشــــــا ســـــِرّي
ســهمُ عينيــكِ أفْتَـكُ
مِـــنْ شــَبا الســُّمْرِ
مـا عَلـى مُهجـتي أضَرّْ
يَـــــوْمَ عُـــــدوانِ
مِـنْ عُيـونٍ بِهـا كَحَـلْ
حِيْـــــنَ تَلْقــــاني
مــــا لِلاحٍ مُعَنِّــــفِ
فــي الهَــوى يَســْطُو
بِشــَجا القَلْـبِ مُـدْنَفِ
دَمْعُــــــهُ ســـــَبْطُ
هَـلْ رَأى مِثْـلَ أهْيَفـي
شــــــادِناً قـــــطُّ
راعَـهُ اللـهُ والقَـدَرْ
كَيْـــــفَ يَلْحــــاني
مــا أرى طبعَـهُ عَـدَلْ
طَبْـــــعَ إنســـــانِ
وغَــزالٍ مــا أجْمَلَـهْ
فــــــي تَحَلِّيـــــهِ
أخَــذَ الطِّــرسَ فَصـَّلَهْ
وَوَشــــــَى فِيـــــهِ
بِمِــدادٍ فَقُلْــتُ لَــهْ
قَصـــــْدَ تَنْبِيْـــــهِ
ثَوْبَـكْ احْرزْ مِنَ الحبَرْ
فَقـــــدْ أمْلانـــــي
أحمد بن علي بن محمد بن علي بن محمد بن خاتمة أبو جعفر الأنصاري الأندلسي.طبيب مؤرخ من الأدباء البلغاء، من أهل المرية بالأندلس. تصدر للإقراء فيها بالجامع الأعظم وزار غرناطة مرات.قال لسان الدين بن الخطيب: وهو الآن بقيد الحياة وذلك ثاني عشر شعبان سنة 770ه.وقال ابن الجزري توفي وله نيف وسبعون سنةوقد ظهر في تلك السنة وباء في المرية انتشر في كثير من البلدان سماه الإفرنج الطاعون الأسود. من كتبه (مزية المرية على غيرها من البلاد الأندلسية) في تاريخها، (ورائق التحلية في فائق التورية) أدب. و(إلحاق العقل بالحس في الفرق بن اسم الجنس وعلم الجنس) (وأبراد اللآل من إنشاء الضوال -خ) معجم صغير لمفردات من اللغة و أسماء البلدان وغيرها، في خزانة الرباط 1248 جلاوي والنسخة الحديثة حبذا لو يوجد أصلها.و (ريحانة من أدواح ونسمة من أرواح -خ) وهو ديوان شعره. في خزانة الرباط المجموع 269 كتاني، (وتحصيل غرض القاصد في تفصيل المرض الوافد -خ) وصفه 747ه.