هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـــــــــــــــــا أحْلاكْ
يــــــا قَمــــــرَ الأحْلاكْ
كَــــــــمْ أهــــــــواكْ
وفـي الحَشا مَثْواكْ ولا تَدْرِي
الحُســـــــــــــــــــْنُ
يَحـــــارُ فــــي خَــــدِّكْ
والغُصــــــــــــــــــْنُ
يَغـــــارُ مِــــنْ قَــــدِّكْ
والــــــــــــــــــذِّهْنُ
وَقـــــــفٌ عَلــــــى وُدِّكْ
مَــــــــــــــــــنْ حَلّاكْ
بالحُســـــنِ مـــــا أحلاكْ
لا أنْســـــــــــــــــاكْ
يا فِتْنَةَ النُّسّاكْ الى الحَشْرِ
هَــــــــلْ ســــــــُلْوانْ
لِعاشـــــــِقٍ هَيْمــــــانْ
عَــــــــنْ عُــــــــدوانْ
ذا الفــــاترِ الأجفــــانْ
يـــــــــا فَتَّــــــــانْ
أســـْرفْتَ فـــي الهِجْــرانْ
قَـــــــــدْ جَــــــــرَّاكْ
ظُلْمــــاً عَلـــى مُغـــراكْ
مَــــــــنْ أفتــــــــاكْ
بالصـَّدِّ يـا فَتَّـاكْ وَبالهَجْرِ
لا صــــــــــــــــــارِمْ
كَلَحظِــــــكَ النَّــــــائْم
يـــــــــا ظَــــــــالِمْ
أمــــا تُــــرى راحِــــمْ
لِهـــــــــــــــــــائِمْ
أنْـــــتَ بِــــهِ عــــالِمْ
مــــــــا أســــــــْباكْ
للعَقْــــلِ مـــا أصـــْباكْ
هــــــــا عَيْنــــــــاكْ
قَـدْ أسـْكَرَتْ مُضـْناكْ بلا خَمْرِ
مـــــــــا عُـــــــــذْرُ
مَــــنْ ضــــَلَّ عَــــن وُدِّهْ
والبَــــــــــــــــــدْرُ
بـــــادٍ عَلــــى خَــــدِّهْ
والضـــــــــــــــــــُّرُّ
والنَّفــــعُ مـــن جُنْـــدِهْ
إنْ رَدَّاكْ
ثَـــــوبَ البِلــــى أرْداكْ
أوْ وَلَّاكْ
طِيْبَ الرِّضى أوْلاكْ جَنى البِشْرِ
رُحْماكــــــــــــــــــا
يــــا فِتْنَــــةَ الخَلْـــقِ
لَولاكـــــــــــــــــــا
مــــا صــــِرْتُ فــــي رِقِّ
بَلواكــــــــــــــــــا
عَمَّـــــتْ وَلَــــمْ تُبْــــقِ
قــــــــلّ مَـــــــنْ رَاك
وَلَيْــــسَ مِــــنْ أَســـْراكْ
مُـــــــــرْ أَيَّــــــــاكْ
يـا نَاظِرْ أَيّاكْ أَنِ اِشْ نَدري
أحمد بن علي بن محمد بن علي بن محمد بن خاتمة أبو جعفر الأنصاري الأندلسي.طبيب مؤرخ من الأدباء البلغاء، من أهل المرية بالأندلس. تصدر للإقراء فيها بالجامع الأعظم وزار غرناطة مرات.قال لسان الدين بن الخطيب: وهو الآن بقيد الحياة وذلك ثاني عشر شعبان سنة 770ه.وقال ابن الجزري توفي وله نيف وسبعون سنةوقد ظهر في تلك السنة وباء في المرية انتشر في كثير من البلدان سماه الإفرنج الطاعون الأسود. من كتبه (مزية المرية على غيرها من البلاد الأندلسية) في تاريخها، (ورائق التحلية في فائق التورية) أدب. و(إلحاق العقل بالحس في الفرق بن اسم الجنس وعلم الجنس) (وأبراد اللآل من إنشاء الضوال -خ) معجم صغير لمفردات من اللغة و أسماء البلدان وغيرها، في خزانة الرباط 1248 جلاوي والنسخة الحديثة حبذا لو يوجد أصلها.و (ريحانة من أدواح ونسمة من أرواح -خ) وهو ديوان شعره. في خزانة الرباط المجموع 269 كتاني، (وتحصيل غرض القاصد في تفصيل المرض الوافد -خ) وصفه 747ه.