هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـــــــــا مِصــــــــْباحْ
قَــــدْ أخْجَــــلَ الإصـــْباحْ
هَـــــــــلْ تَلتــــــــاحْ
يـا بَـدْرُ أو تَرْتـاحْ لِذي وُدِّ
مَرْآكــــــــــــــــــــا
البَـــــــدْرُ بالســــــَّعْدِ
لَماكــــــــــــــــــــا
الخَمْـــــــرُ بالشــــــَّهْدِ
رَيَّاكــــــــــــــــــــا
القَطْـــــــرُ بالنَّـــــــدِّ
لا تُفَّـــــــــــــــــــاحْ
كَرِيْقِـــــــكَ النَّفَّــــــاحْ
الفَـــــــــــــــــــوَّاحْ
يُــرَوِّحُ الأرواحْ مِــنَ الوَجْـدِ
بالعَـــــــــــــــــــدْلِ
يـــــا صــــاحِ لا تَعْــــدُ
هَـــــــــلْ مِثْلـــــــــي
يُنَهْنِـــــــهُ الوَجْـــــــدُ
دَعْ عَــــــــــــــــــذْلي
غَيِّـــــي هُــــوَ الرُّشــــدُ
مـــــــــــــــــــا لِلَّاحْ
فـــــي قَمَــــرٍ قَــــدْ لاحْ
يـــــــــا نُصـــــــــَّاحْ
مـا أعْجَمَ الإفْصاحْ بِذا الرُّشْدِ
كَـــــــــمْ أبْكِـــــــــي
فَتَنْثَنِـــــــي باســـــــِمْ
فَتَحْكِــــــــــــــــــــي
رَوْضَ الحَيـــــا الســــَّاجِمْ
هَـــــــــلْ تشـــــــــكي
شــــَكْوايَ يــــا ظــــالِمْ
يَــــــــــا صـــــــــاحْ
هَـــلْ مِنْـــكَ لــي إلمــاحْ
فــــــــــــــــــالأفْراحْ
والرَّوح لي والرَّاحْ بِما تُبْدِي
يــــــــــا جَنَّـــــــــهْ
قَـــــــدْ ذَلَّ جانِيْهــــــا
وفِتْنَــــــــــــــــــــهْ
قَـــــد ضــــَلَّ رائيهــــا
بِــــــــــــــــــــوَجْنَهْ
قَـــــدْ جَــــلَّ بارِيهــــا
كْـــــــــم أمــــــــداحْ
يَحُوكُهــــــا المُــــــدَّاحْ
فـــــــــي إيْضــــــــاحْ
جَمالِــك الوضــّاحْ ولا تُجْـدِي
قَــــــــــدْ نِلْـــــــــتُ
ســــــُؤْلي ومَــــــا أحلاهْ
قَبَّلْـــــــــــــــــــــتُ
فـــي ثَغْـــرِ مَــنْ أهــواهُ
فَقُلْـــــــــــــــــــــتُ
إذْ فــــاحَ لــــي رَيَّـــاهْ
ذَالِّـــــــــي فــــــــاحْ
رَاحْ هُـــــوَّتْ أوْ تُفَّـــــاحْ
جِــــــــي اعْمـــــــلِّ آحْ
ومَـا أطْيَبَكْ يا آحْ عَلى كبْدِي
أحمد بن علي بن محمد بن علي بن محمد بن خاتمة أبو جعفر الأنصاري الأندلسي.طبيب مؤرخ من الأدباء البلغاء، من أهل المرية بالأندلس. تصدر للإقراء فيها بالجامع الأعظم وزار غرناطة مرات.قال لسان الدين بن الخطيب: وهو الآن بقيد الحياة وذلك ثاني عشر شعبان سنة 770ه.وقال ابن الجزري توفي وله نيف وسبعون سنةوقد ظهر في تلك السنة وباء في المرية انتشر في كثير من البلدان سماه الإفرنج الطاعون الأسود. من كتبه (مزية المرية على غيرها من البلاد الأندلسية) في تاريخها، (ورائق التحلية في فائق التورية) أدب. و(إلحاق العقل بالحس في الفرق بن اسم الجنس وعلم الجنس) (وأبراد اللآل من إنشاء الضوال -خ) معجم صغير لمفردات من اللغة و أسماء البلدان وغيرها، في خزانة الرباط 1248 جلاوي والنسخة الحديثة حبذا لو يوجد أصلها.و (ريحانة من أدواح ونسمة من أرواح -خ) وهو ديوان شعره. في خزانة الرباط المجموع 269 كتاني، (وتحصيل غرض القاصد في تفصيل المرض الوافد -خ) وصفه 747ه.