هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
غَيْـمُ سـَما أمْ دُخـانُ نَـدِّ
قَطْـرٌ هَمَـى أمْ مِيـاهُ وَرْدِ
وهـــذِهِ رَوْضـــَةٌ تَجلَّــتْ
لِنــاظِري أم جِنـانُ خُلْـدِ
وقُضـْبُها المُلْـدُ أمْ قُدُودٌ
وَشــَّحَها زَهْرُهــا بِعِقْــدِ
وبُلبـلُ الـرَّوضِ مـا تَغنَّى
أمْ غَــادَةٌ رُوِّعَــتْ بِصــَدِّ
هاجَ عَلى النَّفسِ ما شَجاها
ورُبَّ هَـــزْلٍ أتَــى بِجِــدِّ
مـا بِـدَمي غَيْـرُ خَـدِّ وَرْدٍ
وإنْ دَهـى النَّـاسَ وَرْدُ خَدِّ
أسـْكَرَ هـذا الوُجودُ عَقْلي
فـاخْتَلفَ الأمْـرُ فيهِ عِندي
أحمد بن علي بن محمد بن علي بن محمد بن خاتمة أبو جعفر الأنصاري الأندلسي.طبيب مؤرخ من الأدباء البلغاء، من أهل المرية بالأندلس. تصدر للإقراء فيها بالجامع الأعظم وزار غرناطة مرات.قال لسان الدين بن الخطيب: وهو الآن بقيد الحياة وذلك ثاني عشر شعبان سنة 770ه.وقال ابن الجزري توفي وله نيف وسبعون سنةوقد ظهر في تلك السنة وباء في المرية انتشر في كثير من البلدان سماه الإفرنج الطاعون الأسود. من كتبه (مزية المرية على غيرها من البلاد الأندلسية) في تاريخها، (ورائق التحلية في فائق التورية) أدب. و(إلحاق العقل بالحس في الفرق بن اسم الجنس وعلم الجنس) (وأبراد اللآل من إنشاء الضوال -خ) معجم صغير لمفردات من اللغة و أسماء البلدان وغيرها، في خزانة الرباط 1248 جلاوي والنسخة الحديثة حبذا لو يوجد أصلها.و (ريحانة من أدواح ونسمة من أرواح -خ) وهو ديوان شعره. في خزانة الرباط المجموع 269 كتاني، (وتحصيل غرض القاصد في تفصيل المرض الوافد -خ) وصفه 747ه.