هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جــاءَ الشـِّتاءُ بِغَيْمِـهِ مُتَحَجِّبـا
أهلاً بِســُلْطانِ الفُصـُولِ ومَرْحَبـا
أعْظِـمْ بِـهِ مَلِكـاً عَلَيْـهِ مَهابَـةٌ
عَمَّـتْ كتـائِبُهُ الأباطِـحَ والرُّبـا
فَصــْلٌ تَــوزَّعَ كُــلُّ فَصـْلٍ فَضـْلَهُ
فَنَمــا وآنـقَ حُسـْنُهُ أو أخْصـَبا
فـإذا الرَّبيـعُ تَبَرَّجـتْ أنـوارُهُ
وتـــأرَّجَتْ أســـحارُهُ وتَطَيَّبــا
وجَلا حُلـى الزَّهـرِ النَّضِيرِ مُدَبَّجاً
ومُـــدَمْلَجاً ومُفَضَّضــاً ومُــذَهَّبا
فَتَـرى انِفتاحَ الوَردِ خَدّاً أحمراً
وتَرَى ابتِسامَ الزَّهرِ ثَغْراً أشْنَبا
وهَفَـتْ قُـدودُ القُضـْبِ هَفوةَ مُنْتَشٍ
لَمْـا سـَقاها الطَّـلُّ ريّـاً مُحْسِبا
وعَلَـتْ عَلـى شـُمِّ الغُصونِ طُيورُها
تَشـدوكَ سـَجْعاً مُشـْجيا أو مُطْرِبا
وتَسـَرْبَلَ النَّهـرُ المُطيـفُ بِدِرْعِهِ
لَمّـا انْبَـرَتْ لقِراعِهِ خَيْلُ الصَّبا
والـوُرْقُ تَشـْدو والغَـدِيرُ مُصـَفِّقٌ
والقُضـْبُ تَرْقُصُ والزَّمانُ استَعْتَبا
وأتــى المَصـِيفُ بـإثْرِهِ مُتَقَيِّلاً
آثـارَهُ فـي الفَضـْلِ نَدْباً مُخْصِبا
فَكَسـا الوجودَ ثِيابَ دفءٍ واغْتَدى
يُسـْدي الهِبـاتِ مُشـَرِّقاً ومُغَرِّبـا
يُهْـدِي مِـنَ الثَّمـراتِ كُـلَّ طَرِيفَةٍ
ويُنيـلُ مِنهـا كُـلَّ شـيءٍ يُجْتَـبى
وأتـى الخَرِيفُ بإثْرِ ذاكَ مُعاوِداً
حُسـْنَ الرَّبيـعِ وطِيبَهُ المُسْتعذَبا
فَوَشـى ثِيـابَ الـرَّوضِ مِنْ أوراقِهِ
وَشــْياً تَنــوَّعَ صــِبْغُهُ وتَنَسـَّبا
وسـَرَى النَّسيمُ مَعَ الصَّباحِ مُبَشِّراً
بِــدُنوِّ إقْبـالِ الشـِّتاءِ مُرَحِّبـا
وتَقَهْقَهَـتْ وُطْـفُ الغَمـامِ بِرَعْدِها
لَمَّــا تَبَيَّنَــتِ البُـروقَ تَطَرُّبـا
وتَتــابَعَتْ كُـلُّ الفُصـول بِنسـْبَةٍ
حَتَّــى تَكَمَّــلَ حُســْنُها وتَرتَّبـا
فَمِـنَ الشـِّتاءِ قِـوامُ ذاكَ وحُسْنُهُ
وبِمـا أنال مِنَ الحَيا وبِما حَبا
كُــلٌّ بِقَــدْرِ مِثـالِهِ مِـنْ وَبْلـهِ
أســْدَى وأبْــدَى بَهْجَـةً وتَهـذَّبا
والحـقُّ يَشـهدُ أنَّ عَقْـدَ نِظامِهـا
ومِلاكِهـا كـانَ الغَمـامَ الصـَّيِّبا
أحمد بن علي بن محمد بن علي بن محمد بن خاتمة أبو جعفر الأنصاري الأندلسي.طبيب مؤرخ من الأدباء البلغاء، من أهل المرية بالأندلس. تصدر للإقراء فيها بالجامع الأعظم وزار غرناطة مرات.قال لسان الدين بن الخطيب: وهو الآن بقيد الحياة وذلك ثاني عشر شعبان سنة 770ه.وقال ابن الجزري توفي وله نيف وسبعون سنةوقد ظهر في تلك السنة وباء في المرية انتشر في كثير من البلدان سماه الإفرنج الطاعون الأسود. من كتبه (مزية المرية على غيرها من البلاد الأندلسية) في تاريخها، (ورائق التحلية في فائق التورية) أدب. و(إلحاق العقل بالحس في الفرق بن اسم الجنس وعلم الجنس) (وأبراد اللآل من إنشاء الضوال -خ) معجم صغير لمفردات من اللغة و أسماء البلدان وغيرها، في خزانة الرباط 1248 جلاوي والنسخة الحديثة حبذا لو يوجد أصلها.و (ريحانة من أدواح ونسمة من أرواح -خ) وهو ديوان شعره. في خزانة الرباط المجموع 269 كتاني، (وتحصيل غرض القاصد في تفصيل المرض الوافد -خ) وصفه 747ه.