هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيّامَنــا بــالحِمى مـا كـانَ أحْلاكِ
كــم بِــتُّ أرعــاهُ إجْلالاً وأرْعــاكِ
لا تُنْكِـــري وَقْفَتِـــي ذُلّاً بِمَغْنــاكِ
يــا دارُ لــولا أحِبّــائي ولــولاكِ
لَمـا وَقَفْـتُ وُقـوفَ الهـائِمِ الباكِي
أحبـابَ أنْفُسـِنا كَـمْ ذا النَّوى وكَمِ
ويــا مَعاهِــدَ نَجْوانـا بِـذِي سـَلَمِ
تــاللهِ ماشـُبْتُ دَمْعـي للأسـى بِـدَمِ
ولا لَثَمْــتُ تُــرابَ الأرْضِ مِــنْ كَـرَمِ
إلا مُراعـــاةَ خِــلٍّ بــاتَ يَرْعــاكِ
هَــلْ مِنْهُــمُ لـيَ عَطْـفٌ بَعْـدَ دَلِّهِـمُ
آهــاً لِقَلْـبي عَلـى تَبْدِيْـدِ شـَملِهِمُ
تـاللهِ مـا تسـمحُ الـدُّنيا بِمِثْلِهِمُ
مــا كـانَ أحْلاكِ يـا أيَّـامَ وَصـْلِهِمُ
ويالَيـالي الرِّضـا مـا كـانَ أضْواكِ
يـا بـدرَ تِـمٍّ تَجـافَتْ عَنْـهُ أرْبُعُنا
وَلـم يَـزَلْ تَحْتَـوِيهِ الـدَّهْرَ أضْلُعُنا
مـا لِلنَّـوى بضـُروبِ الوَجْـدِ تُوجِعُنا
إذا ذَكَــرْتُ زَمانــاً كـانَ يَجْمَعُنـا
تَفَطَّـــرتْ كَبـــدِي شــَوْقاً لِمَــرآكِ
لعـلَّ رَوْحَ الرِّضـا يَـدْنُو بِهِـمْ وعَسى
فَيُثْبِـتُ القُـرْبُ ما بالبُعْدِ قدْ دَرَسا
كَمْ ذا أُنادِي وأشْدوا الأرْبُعَ الدُّرُسا
يـاقَلبِيَ الصـَّبَّ أيْنَ الصَّبْرُ عادَ أسى
ويــا منــازلَ سـَلْمى أيْـنَ سـَلْماكِ
أحمد بن علي بن محمد بن علي بن محمد بن خاتمة أبو جعفر الأنصاري الأندلسي.طبيب مؤرخ من الأدباء البلغاء، من أهل المرية بالأندلس. تصدر للإقراء فيها بالجامع الأعظم وزار غرناطة مرات.قال لسان الدين بن الخطيب: وهو الآن بقيد الحياة وذلك ثاني عشر شعبان سنة 770ه.وقال ابن الجزري توفي وله نيف وسبعون سنةوقد ظهر في تلك السنة وباء في المرية انتشر في كثير من البلدان سماه الإفرنج الطاعون الأسود. من كتبه (مزية المرية على غيرها من البلاد الأندلسية) في تاريخها، (ورائق التحلية في فائق التورية) أدب. و(إلحاق العقل بالحس في الفرق بن اسم الجنس وعلم الجنس) (وأبراد اللآل من إنشاء الضوال -خ) معجم صغير لمفردات من اللغة و أسماء البلدان وغيرها، في خزانة الرباط 1248 جلاوي والنسخة الحديثة حبذا لو يوجد أصلها.و (ريحانة من أدواح ونسمة من أرواح -خ) وهو ديوان شعره. في خزانة الرباط المجموع 269 كتاني، (وتحصيل غرض القاصد في تفصيل المرض الوافد -خ) وصفه 747ه.