هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فـي راحَتَيْك حَياةُ الرُّوحِ والبَدَنِ
وفـي رضـاكِ مجـالُ السِّرِّ والعَلَنِ
وفـي ضـَميري لَكُمْ مكنونُ سِرِّ هَوَى
لو رامَ ذِهْنِيَ عنهُ الكَشْفَ لم يبِنِ
هَـوىً تَـردَّد في مِثْل الهَواءِ ضَناً
مـازلتُ أكْتُمـهُ صـَوْناً فَيَكْتُمُنـي
خَفِيـتُ عـن كُـلِّ شـَيءٍ غَيْرَ عِشْقِكُمُ
من السَّقامِ ولولا الطَّبْعُ لم يَرَني
بَيْنـي وبَيْنَ الهَوَى أجْلَى مُناسَبةٍ
فَــذاكَ أعْرِفُــهُ حَقّـاً ويَعْرِفُنـي
يا حافِظاً بَيْنَ قَلبي والأسى ذِمَماً
وناقِضَ العَهْدِ بينَ العيْنِ والوَسَنِ
عَـذِّبْ بِتِيْهِـكَ نَفْسـي يَكْتَمِلْ وَلَهي
ورُعْ بهَجْـرِكَ قلـبي يتَّصـلْ شـَجَني
فَمــا أمــانيَّ إلّا أنْ تُرَوِّعنــي
ولا نَعِيمِــــيَ إِلّا أنْ تُعَـــذِّبَني
عَجِبْـتُ للْحُـبِّ يا لَلنَّاسِ كَيْفَ غَدا
للنَّفْـسِ مَغْنِيطـسَ اللَّذاتِ والمِحَنِ
أحمد بن علي بن محمد بن علي بن محمد بن خاتمة أبو جعفر الأنصاري الأندلسي.طبيب مؤرخ من الأدباء البلغاء، من أهل المرية بالأندلس. تصدر للإقراء فيها بالجامع الأعظم وزار غرناطة مرات.قال لسان الدين بن الخطيب: وهو الآن بقيد الحياة وذلك ثاني عشر شعبان سنة 770ه.وقال ابن الجزري توفي وله نيف وسبعون سنةوقد ظهر في تلك السنة وباء في المرية انتشر في كثير من البلدان سماه الإفرنج الطاعون الأسود. من كتبه (مزية المرية على غيرها من البلاد الأندلسية) في تاريخها، (ورائق التحلية في فائق التورية) أدب. و(إلحاق العقل بالحس في الفرق بن اسم الجنس وعلم الجنس) (وأبراد اللآل من إنشاء الضوال -خ) معجم صغير لمفردات من اللغة و أسماء البلدان وغيرها، في خزانة الرباط 1248 جلاوي والنسخة الحديثة حبذا لو يوجد أصلها.و (ريحانة من أدواح ونسمة من أرواح -خ) وهو ديوان شعره. في خزانة الرباط المجموع 269 كتاني، (وتحصيل غرض القاصد في تفصيل المرض الوافد -خ) وصفه 747ه.