هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيُّ حُسـنٍ عَلـى ظُهـورِ المَهـارى
قــد تَــولَّى وأيُّ نُـورٍ تَـوارى
أقْمُـرٌ ما انْجَلت لِعَيْني دُجاً إل
لا وغَـارَ الصـَّباحُ منهـا فَغَارا
قَطَـعَ القَلْـبُ فـي هواها زَماناً
وقَضــى للصــِّبا بِهـا أوْطـارا
أزْمُــنٌ قـد مَضـَتْ بِبَـرْدِ نَعِيـمٍ
غـادرَتْ بَعْـدَها الضـُّلوعَ حِرارا
لَـمْ تَكُـنْ غيـرَ لَمْحِ بَرْقٍ تَراءى
أو خَيـالٍ قُـربَ الصـَّبيحةِ زارا
بَارِقــاتٌ أعَـرْنَ قَلْبِـي خُفوقـاً
وبُــدورٌ أورثْـنَ جِمسـي سـِرارا
قَـدَحَ النَّـارَ نُورُهـا في فؤادي
وامْتَـرَتْ مُقْلَـتي حَيـاً مِـدْرارا
آهِ مِنْ ذا البِعاد قَدْ ضَاقَ ذَرْعي
أسـْألُ اللـه حِسـْبَةً واصـْطِبارا
يــا نَسـِيماً سـَرَى لأقـربِ عَهْـدٍ
بِحمـــاهُمْ حَــدِّثْنِيَ الأخْبــارا
كَيْـفَ غَرْناطَـةٌ ومَـنْ حَـلَّ فِيْهـا
حَبَّـذا السـَّاكنونَ تِلْكَ الدِّيارا
كَيْـفَ أحبـابُ مُهْجَـتي رُوحُ رُوحي
نُـورُ عَيْنـي الجـآذِرَ الأقْمـارا
هَــلْ لَهُــمْ مِــنْ تَشـَوُّفٍ لإيـابٍ
أمْ أنـاخُوا بِهـا وقرُّوا قَرارا
وَعليـمِ الغُيـوبِ لا حُلْـتُ عَهْـداً
عَــنْ هَـواهُمْ ولا خَفَـرْتُ ذِمـارا
مَـنْ رَسـُولي إلـى حُبَيِّـبِ قَلْـبي
بُغْيَـتي حَيْـثُ ما ثَوىَ واسْتَطارا
لِيـــؤدِّي تَحيَّـــةً مِــنْ مُحِــبٍّ
يَفْضـَحُ الرَّنْـدَ نَشْرُها والعَرارا
ويُعيــدَ الســَّلامَ مِنْـهُ أريجـاً
طَيِّــبَ العَـرْفِ نافِحـاً مِعْطـارا
أحمد بن علي بن محمد بن علي بن محمد بن خاتمة أبو جعفر الأنصاري الأندلسي.طبيب مؤرخ من الأدباء البلغاء، من أهل المرية بالأندلس. تصدر للإقراء فيها بالجامع الأعظم وزار غرناطة مرات.قال لسان الدين بن الخطيب: وهو الآن بقيد الحياة وذلك ثاني عشر شعبان سنة 770ه.وقال ابن الجزري توفي وله نيف وسبعون سنةوقد ظهر في تلك السنة وباء في المرية انتشر في كثير من البلدان سماه الإفرنج الطاعون الأسود. من كتبه (مزية المرية على غيرها من البلاد الأندلسية) في تاريخها، (ورائق التحلية في فائق التورية) أدب. و(إلحاق العقل بالحس في الفرق بن اسم الجنس وعلم الجنس) (وأبراد اللآل من إنشاء الضوال -خ) معجم صغير لمفردات من اللغة و أسماء البلدان وغيرها، في خزانة الرباط 1248 جلاوي والنسخة الحديثة حبذا لو يوجد أصلها.و (ريحانة من أدواح ونسمة من أرواح -خ) وهو ديوان شعره. في خزانة الرباط المجموع 269 كتاني، (وتحصيل غرض القاصد في تفصيل المرض الوافد -خ) وصفه 747ه.