هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَخـا الفَضـلِ فـي إِتقانِهِ لَن تشاركا
أَبـى اللَّـه فيـهِ أَن تَكـون مشـارِكا
بِحُســنِ كَمــالٍ فيــكَ جَــلَّ جَمــاله
وَلُطــفِ طِبــاع ذَلـك الحُسـنِ ذالكـا
بِحُلّـــة آدابٍ بِثَــوبٍ مِــنَ التّقــى
وَمِنــك لَـهُ الإِخلاصُ قَـد كـانَ حايِكـا
أَقمــتَ أَخــا العِرفـانِ سـُنَّةَ أحمـدٍ
بِعقــدِ نِكــاحٍ كـانَ أَقصـى مَرامكـا
بِســاعَةِ يُمــنٍ عِنــدَ أَســعدِ طـالِعٍ
بِمَطلــعِ ســَعدٍ كــانَ عقـدُ نِكاحكـا
تَـرى الخَيـرَ فيهِ وَالسرورَ مَعَ الهَنا
وَفيــهِ لَـكَ المَـولى تَبـاركَ بارَكـا
نِكــاحٌ لَــه التّوفيـقُ دامَ مُصـاحِباً
وَلليُمــنِ حــاوٍ مَـع عِمـارةِ دارِكـا
وَلِلســـّعدِ إِذ أَرَّخــت حــاوٍ بــدرّة
وَلا زالَ مَيمونـــاً عَليــكَ مُباركــا
تَهنَّــأ بِـه خـدن المَكـارِمِ والعُلـى
قَريــرَ عُيــونٍ مَــع مَســرّةِ بالكـا
وَدُم فـي حِفـاظ اللَّه تَخلو مِنَ الرّدى
وَلا زِلــتَ بِالأَلطــافِ منــهُ مـداركا
بِأَرغَــدِ عَيــشٍ فــي ســُرور مُؤبّــد
وَبِالسـّتر فـي الدارَين مَع عزِّ شَأنكا
مَدى الدّهرِ ما قَد لاحَ في الدّهرِ كَوكبٌ
وَمـا البَـرقُ جنحَ اللَّيلِ أَومَضَ ضاحِكا
وَمـا الفَتـح فَتـح اللَّـهِ قالَ مُهنئاً
أَخـا الفَضـلِ فـي إِتقانِهِ لَن تشاركا
عبد اللطيف بن علي فتح الله.أديب من أهل بيروت، تولى القضاء والإفتاء.له نظم جيد في (ديوان -ط) و(مقامات -خ)، و(مجموعة شعرية -خ) بخطه، ألقاها في صباه سنة 1200هفي خزانة الرباط 1745 كتاني.