هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عافـاكَ ربّـي وَأَرجـو اللَّه يَشفيكا
مِـن كـلِّ داءٍ وَباِسـمِ اللَّه أَرقيكا
داواكَ رَبّـي وَلَـم تحـوج إِلـى أَحدٍ
وَعــن دوا غَيــرِه لا زالَ يُغنيكـا
وَقـاكَ ربّـي مِـنَ الأَسـواءِ أَجمعهـا
وَدامَ مِنهـا مَـدى الأَزمـانِ يَحميكا
فَمــا بِــوَاقٍ سـِوى مَـولايَ نَعلمـهُ
وَلا بِكــافٍ ســِوى مَــولاكَ يَكفيكـا
ســَلِّمْ إِلَيـهِ وَمنـهُ فـاِرْجُ عافيـةً
فَهـوَ المُعـافي الّذي حَقّاً يُعافيكا
وَالطِـبُّ فيـهِ أُمِرنـا وهو ليس مُنَا
فِــيَ اِتِّكــالٍ علــى ربٍّ يـداويكا
يا مُصطَفى المَجدِ وَالعلياءِ مِن شَرفٍ
فـي ذَروَةِ العـزِّ قَـد حَلَّت مَعاليكا
يـا جَوهَرَ السّؤدد المَكنونِ في أَدَبٍ
أَيُّ الجَــواهِرِ فـي قـدرٍ يُسـاويكا
يـا كَعبَـةَ الفَضـلِ حجّتها أَفاضِلُنا
فَـأَيّ بَحـرٍ أَخـا الإِتقـانِ يَحكيكـا
يـا ديمَةَ الجودِ لَم تمسِك هواطِلُها
فَــأَيّ وَبــلٍ حَكـى هطَّـالَ أَيـديكا
اللَّــهُ مِـن حبِّـه إِيّـاكَ فـي مَـرض
قَــدِ اِبتَلاكَ لِقــربٍ مِنـهُ يُـدنيكا
لِكَـي تَنـالَ جَزيـلَ الأَجـرِ فيهِ كَذا
بِـهِ بِـدارِ البقـا تَعلـو مَراقِيكا
لَكِـن رَجـائي بِـأَن تُحـبى بِعافِيـةٍ
مَـدى الزَّمـانِ لَنـا تُرضِي وتُرضيكا
إِنّــي تَكَـدَّرت لَمّـا أَن سـَمِعتُ بـهِ
وَقَـد تَمنّيـتُ لَـو بِـالرّوحِ أَفديكا
لَكِــنَّ ربّــي لَطيـفٌ وَهـوَ ذو كَـرَمٍ
قَـد مَـنَّ سـُبحانَهُ مِـن لُطفِـهِ فيكا
أَزالَــهُ عَنــكَ إِحســاناً وَتكرمَـةً
وَأَذهَـبَ البـأسَ رَبُّ البـأسِ باريكا
وَجـادَ فَضـلاً عَلَينـا فـي شفاكَ لَنا
وَالحَمــدُ للَّــهِ مَولانــا وَمَولاكـا
وَإِن يَكُـن مِنـهُ آثـارٌ لَقَـد بَقِيَـت
لا تَخـشَ مِنهـا فَـإِنّ اللَّـه شافيكا
إِنّــي أُهنّيــكَ جَــذلاناً بعافيــةٍ
وَأَنــتَ مُســتَوجب أَنّــي أُهنِّيكــا
هَنّـاكَ ربّـي بِهـا طولَ الزَّمانِ ولا
يَـزالُ فيهـا بِطـولِ الدَّهرِ يوفيكا
حَيّـاكَ ربّـي وَأَحيـاكَ الزّمـانَ لنا
طَويـل عُمـرٍ وَربّـي اللَّـهُ يُبقيكـا
وَدُمْ بِحِفـظِ إِلَـه العَـرشِ فـي نِعَـمٍ
رَغيــدَ عَيــشٍ بِلا ســوءٍ يـدانيكا
تَعيــشُ عَيشـاً هَنيئاً لا نَظيـرَ لَـهُ
وَأَهلـك اللَّـهُ مَـن أَضـحى يُعاديكا
وَدُمـتَ تَرقـى بـروجَ العِـزّ في فَلكٍ
مِـنَ العُلـى وَبِهـا ينمـو ترقِّيكـا
مـا لاحَ فـي الأفقِ نجمٌ ما بَدا قَمَرٌ
مـا هَتَّك الصّبح سترَ اللّيلِ تَهتيكا
مـا الفَتـحُ أَنشدَ يَدعو وَهوَ مُبتهلٌ
عافـاكَ رَبّـي وَأَرجـو اللَّه يَشفيكا
عبد اللطيف بن علي فتح الله.أديب من أهل بيروت، تولى القضاء والإفتاء.له نظم جيد في (ديوان -ط) و(مقامات -خ)، و(مجموعة شعرية -خ) بخطه، ألقاها في صباه سنة 1200هفي خزانة الرباط 1745 كتاني.