هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَـكَ يـا مَـولايَ بَسـطتُ يـدي
وَعَليـــكَ إِلَهــي مُعتَمــدي
فَاِنصــُر ديـنَ الإِسـلامِ كَـذا
ملــكَ الإِســلامِ علـى الأَبـدِ
وَاِمنَحــهُ بِالنّصـرِ الـوافي
وَلَـــهُ أَتحِـــف بِالإِســعافِ
وَمِـــــنَ الأَملاكِ بِـــــآلافِ
فَاِمــدُدهُ بِخَمــسٍ بــل وزِدِ
أَرشــِدهُ كَإِرشــادِ الخُلفـا
خُلَفــاءِ مُحمَّــدنا الحُنَفـا
مَـنْ قَـد حازوا فيهِ الشَّرفا
وَعُلـى الـدّارينِ مِـن الصمدِ
وَاِمنَحــهُ إِلَهــي بِالفَتــحِ
وَاِجعَـل قُرَنـاه ذَوي النّصـحِ
وَأَنِــط مـا يفعـلُ بِالنّجـح
وَاِســلك فيـهِ طـرقَ الرّشـدِ
يـــا رَبِّ تَـــولَّ عِنــايَتهُ
وَحِمـــــايَتهُ وَصــــِيانَتهُ
وَرِعـــــايَتَهُ وَوقــــايَتهُ
وَكِفـــايَتهُ طـــولَ الأبــدِ
أَلهِمـهُ الحِلـمَ مَـعَ العَـدلِ
وَصـَوابَ الـرّأيِ مَـعَ الفعـلِ
وَعَليــهِ إِلَهـي مِـنَ الفَضـلِ
وَالِ الإِمــدادَ مَــعَ المَـددِ
تَـــوِّجْهُ إِلَهــي بِهَيبَتكــا
أَلبِســـهُ حُلَّـــةَ ســَطوَتكا
وَأَنِلـــهُ العِــزَّ بِعزَّتكــا
وَلَـــه فَـــأَدِمهُ بِلا أمَــدِ
حَصـــِّنْهُ يـــا ربَّ القمــرِ
بِجَميــــعِ الآيِ وَبِالســـوَرِ
وَأَعِـــذهُ يــا ربَّ البشــَرِ
مِـن شـَرِّ النـافِثِ في العقدِ
بِعَظيـــمِ صــِفاتِك ســَيِّدنا
وَبِأَقــدسِ ذاتِــك موجِــدَنا
أُنصــرهُ يــا مَـن أَوجَـدنا
وَأَنِلـهُ النّصـرَ مَـدى المُدَدِ
وَكَــذا بِالأَســماءِ الحُسـنى
وَبِأَعظَمِهــا الأَسـمى الأَسـنى
يــا رَبِّ عليـكَ بِهـا يُثنـى
بِصــُنوفِ الحَمــدِ بلا عــدَدِ
وَبِعَرشــكَ رَبّــي وَالكُرســي
وَالبــدرِ الزّاهـي وَالشـَّمسِ
وَنُجـــوم تُـــدركُ بِــالحِسِّ
بِالشـــُّهبِ أُعــدَّت للرّصــدِ
بِــاللّوحِ إِلَهــي وَبِـالقَلَمِ
وَبِمـا قَـد خُـطّ علـى الأمـمِ
مِثــلَ الأَفعــالِ وَكــالكَلِمِ
لِجَــزاءِ الــروحِ والجســدِ
بِســـــَماواتٍ وَبِـــــأَفلاك
وَبِمـــا فيهــا مِــن أَملاكِ
أَهْــلِ الطّاعــاتِ النســّاكِ
مَـن لَـم يَعصـوا أَمر الصّمدِ
وَبِمـا قَـد أنـزلَ مِـن كُتـب
وَبِكــلِّ الرّســلِ وَكـلِّ نَـبي
وَبِكــــلِّ وَلـــيٍّ مقـــتربِ
وَبِكـــلِّ إِمـــامٍ مُجتَهـــدِ
وَبِأَحمـــدَ طــهَ المُختــارِ
أَلهـــادي نــور الأَنــوارِ
وَكَـــذا بِـــالآلِ الأَطْهــارِ
فَبِهــم نُحبَــى حـلَّ العقَـدِ
بِإِمــامِ الصـّحبِ أَبـي بَكـرٍ
وَأَبــي حَفــصٍ عمــرَ البَـرِّ
وَشـَهيد الـدارِ أَبـي عَمـرٍو
وَأَبـي الحَسـنينِ فَـتى الأسدِ
وَكَـذا بِالبـاقي مِنَ العشَرهْ
وَبِبــاقي الأَصـحابِ البَـرَرَهْ
وَبِأَهــلِ حُنيــن وَالشــّجرهْ
وَذَوي بَــدرٍ وَأولــي أُحُــدِ
ربِّ انصــر يـا ذا الإحسـانِ
لِلســّلطانِ اِبــنِ السـّلطانِ
محمـــودٍ مرتفــع الشــانِ
وَالصــنديدِ البَطــل الأسـدِ
وَمَليـــك مُلــوك الأَعجــامِ
وَالعُـــرْبِ وكــلّ الحُكَّــامِ
حـــاوي إِحكــام الأَحْكــامِ
وَعَــنِ التّصـويبِ فلـم تَحِـدِ
يــا مَولانــا كُــن نـاظرَهُ
دُم حــــافِظَه دُم ناصـــرَهُ
وَاِنصــُر يــا ربِّ عَســاكرَهُ
أَهــل الأَسـيافِ مَـعَ الـزردِ
وَعَلــى الأَروامِ ذَوي الكفـرِ
أَصـحابِ الشـّرك أُولـي الشرِّ
أُمـــدُده إلَهــي بِالنّصــر
وَاِقطَــع عَنهـم كـلّ المـددِ
صـمّوا وَعمـوا عَـن سبل هدى
مـن شـركِهِمُ جهلـوا الرّشدا
جَعلـوا لَـكَ يـا ربّـي وَلدا
وَتَعـالى الـربُّ عـن الولـدِ
وَعَليـــك إلَهـــي نعتمــدُ
وَلِتَوحيـــدٍ لـــكَ نعتقــدُ
يـا مَـن أَنـتَ اللَّـه الأَحَـدُ
لَــم تولَــد ربِّ ولـم تلِـدِ
لِحنانِـــك ربّـــي نَفتَقِــرُ
وَالنّصــر بِوعــدكِ نَنتظــرُ
فَاِنصـُرنا وَاِخـذُل مَن كَفَروا
بِــالقَهرِ أَمِتْهُــمْ والكمـدِ
وَلِـــدينكَ ربّــي فَاِنتَصــرِ
وَخُــــذِ الأروامَ ولا تـــذرِ
وَبِهــم رَبِّ اِمنــح بـالظّفَرِ
لِـذَوي الإِيمـان أولي الرَّشدِ
قَــومٌ لِلغَـدرِ بِنـا نَهَضـوا
وَلِعقـدِ الذّمّـةِ قَـد نَقضـوا
رَبّــي نَرجــو أَن يَنقَرِضـوا
لا يَبقــى مِنهُــم ذو كَبِــدِ
بِالبَغيِ عَلى الحَربِ اِجتَهدوا
وَعَليــهِ الآنَ لَقَــد مَـردوا
وَلِمـا عَمِلـوا حقّـاً يجـدوا
لا يَظلِــمُ ربّــك مِــن أحـدِ
لِســـَفائِنهم ربّـــي غــرِّقْ
وَلِجَمعِهِـــمُ رَبّـــي فـــرِّقْ
وَبِقَهــركَ يــا ربّــي مـزِّق
مِنهُــم للجِلـد مـع الجلَـدِ
قَلِّــل يــا ربّــي ناصـرَهُمْ
يــا رَبِّ وَأعْــمِ بَصــائِرهم
وَاِجعَــل يــا ربِّ عَسـاكِرَهم
أُكْــلَ الغِربـان مـع الأُسـُدِ
أَفســـِد ربّـــي آراءَهُـــمُ
نَكِّـــسْ يـــا ربِّ لــواءَهُمُ
أَلبِــس يــا ربّـي نِسـاءَهُمُ
ســودَ الأَثـوابِ مِـنَ الكمـدِ
أَضــعِف يــا ربّــي قُـوّتَهم
يــا رَبّـي وَاِكسـِر شـَوكَتُهم
يـــا ربّ وَقلِّـــلْ عِــدّتهم
لا تُبــقِ لَهــم أَدنـى عـددِ
يـــا رَبِّ وَقــوِّ عَزائِمَنــا
وَاِجعَلهُــم ربّــي غَنائِمنـا
وقَنَانــا ضــَعْ وصــوارمَنا
برقـــابِهِمِ ثـــمَّ الكبــدِ
بِـالقَهرِ اِقهَرهُـم يـا قاهرْ
الأوّلَ مِنهُـــــم والآخــــرْ
وَلَنـا أَظهِـرْ بِاِسـمِ الظاهرْ
وَتَفضــّل يــا ربّــي وجُــدِ
مَــنْ غيــرُكَ ربّـي يَنصـُرنا
وَبِهـــمْ يــا ربِّ يظفّرنــا
وَعَليهِـــم ربّــي يُظهِرنــا
وَحَياتــك ربّــي لَــم نجـدُ
فَعَليهِــم فَاِشــدُد وَطأَتَنـا
يـــا رَبِّ وَشــَدّد بَطشــَتَنا
وَأَجِـــب يــا ربِّ دَعوَتنــا
فَإِلَيــك بَســَطنا كــلّ يـدِ
وَصـــِلاتُ صـــَلاةِ الرّحمـــنِ
وَســـَلامِ الـــربّ الحنّــانِ
لِخِتــامِ الرّسـلِ العَـدناني
مـا الـوُرقُ تغنّـي بـالغَرَدِ
وَالآلِ الغُـــرِّ ذَوي المَجــدِ
وَعَلـى الأَصـحابِ ذَوي الرفـدِ
وَالفتــحِ وَيختــمُ بِالحَمـدِ
يرجــو بهِــمِ نيـلَ الرشـَدِ
عبد اللطيف بن علي فتح الله.أديب من أهل بيروت، تولى القضاء والإفتاء.له نظم جيد في (ديوان -ط) و(مقامات -خ)، و(مجموعة شعرية -خ) بخطه، ألقاها في صباه سنة 1200هفي خزانة الرباط 1745 كتاني.