هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
البــدرُ بَعــد غِيـاب مَـع دَراريـهِ
قَــد حَــلَّ مَنزلـه وَالنـور كاسـيهِ
وَاللّيــثُ عـادَ لِغيـل كـان فـارَقهُ
وَقــامَ بِالمَجـدِ وَالعليـاء يَبنيـهِ
هَـذا الأَميـرُ شـِهاب المَجـدِ كَـوكبهُ
بَـدا بِـأَوجِ العُلـى تَزهـو مَعـاليهِ
قَـد عـادَ فَـوقَ ثريّا المَجدِ في شَرَفٍ
بِمَــوكِبِ العــزِّ لا مِثــل يُضــاهيهِ
وَحَــلَّ مَنزِلَــهُ الميمــون مَســكَنه
وَالمَجــد ســاكِنهُ وَالسـّعد بـانيهِ
يَعلــو عَلـى مَنكِبَيـهِ ثَـوب مَنصـبهِ
بِرَونَــقِ الحكــمِ زاهيــهِ وَبـاهيهِ
وَدارةُ القَمَــر الزّاهـي تُضـيء بِـهِ
مِــن بَعـدِ ظلمَتِهـا أَثنـا تنـائيهِ
وَالكَـونُ يَرقُـص بِالأَكمـامِ مِـن فَـرحٍ
يَجــرّ جَـذلان ذَيـلَ الفَخـرِ والـتيهِ
وَالنّجـمُ أَزهَـرَ بِالأَضـواءِ فـي طـربٍ
وَاِزدادَ مِــن بشــرهِ لَيلاً تزاهيــهِ
بُشــرى الأَميــرِ وَبُشـرانا بِمَرجِعِـهِ
وَحــقّ مِــن فَرحــي أَنّــي أُهنّيــهِ
لا زالَ ذا الحكــم فيـهِ لا يُفـارِقُهُ
وَالعَـــدلُ آمــرهُ فيــهِ ونــاهيهِ
وَدامَ فـي الـدّهرِ رَغد العَيش ناعمهُ
طَويـــل عمــرٍ بِلا نَقــصٍ يــدانيهِ
وَدامَ رَبّــي مِــنَ الأَسـواءِ أَجمعهـا
يَقيـهِ مِنهـا وَطـولَ الـدّهرِ يَحميـهِ
ما الرّوضُ أَزهَرَ ما وَبل السّحابِ هَمى
مـا الغُصـنُ قَد مادَ في أَثنى تَثنّيهِ
مـا البَـرقُ لاحَ وَمـا هَبَّت نَسيمُ صبا
مـا الـوُرق أَبدى غَريباً مِن مَغانيهِ
عبد اللطيف بن علي فتح الله.أديب من أهل بيروت، تولى القضاء والإفتاء.له نظم جيد في (ديوان -ط) و(مقامات -خ)، و(مجموعة شعرية -خ) بخطه، ألقاها في صباه سنة 1200هفي خزانة الرباط 1745 كتاني.