هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حَبــل الهَـوى بِفُـؤادِ الصـبِّ مَشـدود
وَبـــابُ ســـلوانِهِ لا شــكَّ مَســدودُ
يـا ظَبيَةَ المِسكِ حيثُ المِسك مِن دَمِها
لا طيـبَ فـي الطيبِ مثل المِسك موجودُ
نَفحـاً لِخِـدن الجَـوى يشـفى بِـهِ وصِب
مِــن لَوعَـةِ البعـدِ مَكبـود وَمَفـؤودُ
يـا مُهجَـةَ الصـبِّ أَفناهُ الجَوى وصَباً
فَــالرّوحُ ذائِبــة وَالقَلــبُ مَفقـودُ
رِفقـاً بِمَـن فـي الهَـوى شَبَّت صَبابته
وَشـابَ بِالوَجـدِ مِنـهُ الفَـرق وَالفودُ
الشــَّوقُ أَنحَلــهُ وَالبعــدُ أَتلَفــهُ
وَكُحـــلُ مُقلَتِـــه ســـُهدٌ وَتَســهيدُ
ضـَحَّى كَراهـا عَلى اِسمِ الوَجدِ مِن ولعٍ
فَـدَامَ لِلسـّهدِ فيهـا الـدّهرَ تعييـدُ
يَتيمَـةُ الحُسـنِ يـا بِنت الجَمالِ زَها
يــا غُصـنَ بـانٍ تَثَنّـى وَهـوَ أُملـودُ
فـي وَجهِهـا الحسـن قَـد حَلّى نَضارتَه
فــي خَــدِّها خَفــر يَعلــوهُ تَوريـدُ
إِلَيـكَ عَنّـي الجَفـا إِن كُنـت راحِمـةً
فَجَفـــوَةُ الصــبِّ تَعــذيبٌ وَتَبعيــدُ
عِـدِيهِ بِـالقُربِ حتّـى لَـو مَطلـتِ بِـهِ
فَمِنـكِ تَحلـو مـعَ المَطـلِ المَواعيـدُ
يـا طَلعَـة الشـَّمسِ إِنّ البدرَ خادِمها
فــي مِثلـك البـدرُ مَجـدودٌ وَمسـعودُ
فـي وَجهِـك الحسـن كـلّ النّاسِ تَشكرهُ
وَالحُســن يشــكرُ وَالمَشـكورُ مَحمـودُ
الجَهبــذُ العـالِم النّحريـر سـَيِّدنا
مَــن بِـالعلومِ لَـهُ وَالفضـل مَشـهودُ
قاضـي القُضـاةِ قَضـاياهُ لَقَـد شـهدت
بِـــأَنّ أَحكـــامَهُ للحـــقِّ تأييــدُ
مُحــرّر الحُكــمِ طبـقَ النـصِّ يـوقِعهُ
وَالنــصّ لِلحكــمِ تَحريــرٌ وَتَشــييدُ
عَــن فَضـلِهِ وَهـوَ بَحـر قُـل وَلا حـرج
فَمــا عَـنِ البحـرِ لِلتّحـديثِ تَحديـدُ
فَاِحمَــد فَضــائِلَهُ وَاِشــكُر فَواضـِلَهُ
وَاِمــدَح شــَمائِلَهُ فَالكــلُّ مَحمــودُ
الأَمجَـدُ الشـّهم وَالمولى الهمام ومَنْ
عَلَيــهِ ظـلّ العُلـى وَالمجـد مَمـدودُ
شـَمس العُلـى نورهـا عَليـاءُ سـُؤددهِ
يَمتَـــدُّ لا يَنتَهــي لا حــدّ مَحــدودُ
تَلــوحُ فَـوقَ ثريّـا العـزِّ فـي شـَرَفٍ
يَــدومُ فــي عِزّهــا للسـَّعدِ تَخليـدُ
بَحـر النّـدى مَـنْ بِـهِ لِلجـودِ مفتخر
بِغَيـــرِ راحَتِــهِ لا يَفخــرُ الجــودُ
شِبل الوَزيرِ الشّهير الصّدرِ الأَعظم مَنْ
مِـنْ قُضـبهِ الـبيضِ أَيّـامُ العِدا سودُ
دانَـت مِـنَ الـرّومِ وَالإِفرنجِ حينَ غَزا
لِســـبعهِ خيفــةً حكّامهــا الصــيدُ
الشــّهم يوســُف والــي جـدة عَمـرت
مـن فـي خِدامـةِ خَيـرِ الرُّسـلِ مَسعودُ
عَليــهِ مِــن رَبّـهِ الرّضـوان يَغمـرهُ
وَعَـــمَّ مَضـــجَعَهُ مِــن ذاكَ تَبريــدُ
يـا أَيّهـا الفَخـمُ مَـن تُتلى مَدائِحُهُ
فينـا وَقَـد زانَهـا بِالحَمـدِ تَجويـدُ
إِلَيــكِ بنــت قَــوافٍ وَجهُهــا حسـنٌ
خــودٌ رداحُ بِهـا قَـد تَفـرحُ الخُـودُ
حَـوراء غَيـداء مِثـل الشـّمسِ طَلعتُها
عَبيـدها مِـن سـَناها الحـور وَالغيدُ
بَليغَــة نُظِمَــت فـي مَـدحك اِبتَكَـرَت
فـي نَحرِهـا الرّطـبِ عقدُ الدرِّ مَعقودُ
فَـاِمنُن عَلَيهـا وَأَنعِـم بِالقَبولِ لَها
فَمِنـــكَ ذَلِـــكَ مَرجـــوٌّ وَمقصـــودُ
وَدُمــتَ بِــاللَّهِ مَحفوظــاً وَمُعتَصـِماً
لا نالَــكَ الــدّهرَ تَكــديرٌ وَتَنكيـدُ
مـا لاحَ نَجـمٌ وَمـا بَـدرُ السّماءِ بَدا
مـا طـابَ لِلسـّمعِ مِـن ورقـاء تَغريدُ
مـا الفَتـحُ أَنشـدَ حبّـاً في مَدائِحِكم
حَبــل الهَـوى بِفُـؤادِ الصـبِّ مَشـدودُ
عبد اللطيف بن علي فتح الله.أديب من أهل بيروت، تولى القضاء والإفتاء.له نظم جيد في (ديوان -ط) و(مقامات -خ)، و(مجموعة شعرية -خ) بخطه، ألقاها في صباه سنة 1200هفي خزانة الرباط 1745 كتاني.