هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا ظَبيَـةَ المِسـكِ إِنّ المِسكَ مَحمودُ
وَالمِسـكُ طيـبٌ وَطيـبُ المِسـكِ مقصودُ
نَفحـاً لِخِـدنِ الهَـوى يُشـفى بِهِ دنِف
مِــن صـِحَّةِ العِشـقِ مَفـؤود وَمَكبـودُ
هَـواك بِالوَجـدِ مَقصـور عَلـى خَلَـدي
وَإِنّنــي فيـهِ طـولَ العُمـرِ مَمـدودُ
الشـَّوقُ بـي جَـدّ وَالتّهيامُ أَفرَطَ بي
وَهَــل لِشــَوقِيَ حَــدٌّ فيــك مَحـدودُ
عَيني بِها اللّيلَ ضَوءُ النّجم مالِئها
وَكُحلهـا فـي الـدّجى سـهدٌ وتَسـهيدُ
رِفقــاً بِصـبٍّ لَـهُ البَيـداءُ مَسـكنه
نـاءٍ عَـنِ الأَهـلِ وَهـوَ اليومَ مَفقودُ
فَفيـكِ ذاتَ البهـا قَـد هامَ ذا دَلَهٍ
وَلهـانَ ضـاقَت بِـهِ الأَفقـارُ وَالبيدُ
البُعــدُ أَضـناهُ وَالتّبعيـدُ أَتلَفـهُ
يــا وَيـحَ مَـنْ حَظُّـه بَعـدٌ وَتَبعيـدُ
فـي هَيكَـلٍ كَـالخلالِ الروحُ مِنهُ سَرَت
كَــــأَنَّه الآنَ مَعـــدومٌ وَمَوجـــودُ
لا تَعجَـبي مِـن لَهيبِ النّارِ في كَبِدي
قَلـبي لِنـارِ الهَـوى وَالحـبّ أُخدودُ
إِلَيـــك ذاتَ جَمــالٍ زاهِــرٍ نَضــِرٍ
عَنّـي الجَفـا فَالجَفـا لِلشّملِ تَبديدُ
فَقَرّبينــي فَــإِنّ القُــربَ يُسـعِدُني
قَـد صـِرتُ شـَيخاً وَقُرب الشّيخِ مَحمودُ
قــالَت عَلَيــكِ بِمَسـعودٍ أَخـي شـَرَفٍ
تَحظــى بِسـَعدٍ وَذاكَ الشـّيخ مسـعودُ
الكامِـل المُكتسـي بِالمَجـدِ مِن صِغَرٍ
وَمَـن لَـهُ فـي الوَرى بِالمَجدِ مَشهودُ
رَضـيع ثَـديِ العُلـى مَحضـونِ سـُؤددهُ
نعــم وَمِـن شـَرَفِ العَليـاءِ مَولـودُ
نَجـمُ الكَمـالِ عَلـى العَلياءِ مَطلَعُهُ
بِــأُفقِ عِــزٍّ عَلَيـهِ السـّعدُ مَمـدودُ
مَعـنُ السـّخاءِ وَمَـن قَـد فاقَ حاتمهُ
وَمَـنْ مِـنَ الجـودِ فيـهِ يَفخرُ الجودُ
خِـدن الفِطانَـةِ دَرّاكـاً بِفَـرطِ ذكـا
مَـن فـي عِـدادِ إِيـاس فيـهِ مَعـدودُ
وَمَــن إِذا قَـد رَأى رَأيـاً بِواقِعَـةٍ
فَــإِنّ فـي رَأيِـهِ التّصـويب مَعقـودُ
الفــارِس الفَحـل فـي رَأيٍ وَمَعركـةٍ
وَمَـنْ بِـهِ بيـض أيّـام العِـدى سـودُ
عَـذب الحَـديثِ وَكَـم تَحلـو فكـاهَتهُ
مـرّ الجِـدال بِقَهـرِ الخَصـمِ مَجـدودُ
طَلـق المُحيّـا صـَبيح الـوَجهِ مُبتَسم
عَــنِ المَكــارِمِ لا يَلـوي لـه جِيـدُ
حَميــد خلــق وَمـا أَسـنى شـَمائلهُ
وَكُلُّهــا الــدّهرَ مَمــدوحٌ وَمَحمـودُ
قَـد نـالَ حَظّـاً سـَعيداً لا نَظيـرَ لَهُ
بِســَعدِهِ اِنفَلَقــت مِنــهُ الجَلاميـدُ
سـَعد المَعـالي بِمسعود الحُظوظ بها
وَذو المَعـالي السـّعيد الحظِّ مَسعودُ
يـا أَيُّهـا الشـَّهمُ مَـن طابَت خَلائِقُهُ
وَصــَحَّ عَــن طيبِهـا فيـهِ الأَسـانيدُ
إِلَيــك بِنــت عَــروض أخـت قافِيَـةٍ
فـي وَجهِهـا فَـوقَ ماءِ الحُسنِ توريدُ
غَيـداء بِنـتُ البَهـا جَلَّـت مَحاسِنُها
بِكـرٌ مِـن الغيـدِ فيها تَفخَر الغيدُ
عَلَيـك وَهـيَ كَخـوطِ البـانِ قَد وَرَدت
وَالمَنهــل العـذبُ مَقصـودٌ وَمَـورودُ
أَقبِــل عَلَيهـا إِذا لاقَتـكَ مُبتَسـِماً
حَتّـى يَكـونُ لَهـا عِنـدَ اللّقـا عيدُ
وَاِسـلَم وَدُم بِالهَنـا تُكْسـى بِعافِيَةٍ
عَليــكَ دامَ لَهـا مـا عشـت تَأبيـدُ
رَغيــدَ عَيــشٍ وَلا تَنغيــصَ يَلحقــهُ
عَلــيَّ قَــدرٍ لــه بــالعزِّ تشـييدُ
مَـدَى الزّمانِ وَما الورقاءُ قَد صَدَحَت
وَلَــذَّ مِــن صـَدحِها لِلسـّمعِ تَغريـدُ
مـا لاحَ بَـرقٌ وَمـا ودقُ السّماء هَمى
مـا مـاسَ في الرّوضِ غُصن وَهوَ أُملودُ
مـا الفَتـحُ قـالَ وَطيب المَدحِ ضَمَّخهُ
يـا ظَبيـة المِسـك إنَّ المِسكَ محمودُ
عبد اللطيف بن علي فتح الله.أديب من أهل بيروت، تولى القضاء والإفتاء.له نظم جيد في (ديوان -ط) و(مقامات -خ)، و(مجموعة شعرية -خ) بخطه، ألقاها في صباه سنة 1200هفي خزانة الرباط 1745 كتاني.