هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أُهـدي سـَلاماً يَـزدَري العُقـودا
بِحُســـنِهِ وَدرّهـــا الفَريــدا
وَيَـــزدَري بِلُطفِــهِ النّســيما
وَيَعتَلــي رَونَقــه التّســنيما
وَيَـزدَري المِسـكَ بِعرفـهِ الذّكِي
وَنَفحِـــهِ يَعـــمّ كُــلَّ مَســلَكِ
وَيخجــل البَـدر لَـدى التّمـامِ
إِلــى الهُمـامِ مُصـطَفى الإِمـامِ
مَـن قَـد حَوى الفَضائِلَ الجَليلَه
كَمـا اِحتَـوى الفَواضِلَ الجَميله
حَمــاهُ مَولانــا مِــنَ الأَسـواءِ
ثـــمَّ وَقـــاهُ ســائِرَ الأَدواءِ
كَــذاكَ أُهــديهِ مِــنَ الثّنـاءِ
أَحســـَنَهُ وَصـــالح الـــدّعاءِ
مَـعَ السـّؤالِ عَـن شـَريفِ خاطِرهْ
وَعَـن خُطـوري الدّهرَ في ضَمائِرِهْ
أُبـدي إِلَيـهِ أَنّـه فـي الأَشـرَفِ
وَأَيمــنِ السـّاعاتِ ثـمَّ الأَلطَـفِ
قَــد جـاءَني تَحريـرهُ الفَخيـمُ
فَخَّمْتُـــهُ إذ حقُّــه التّفخيــم
عَــن يَــد صـالِحٍ أَخـي الصـّلاحِ
التّرشــــِحاني حـــائِز الفَلاحِ
وَغــبّ أَن أَدّيتــه التّعظيمــا
رَأَيـــت منــهُ درَّه النّظيمــا
قَرَأتـــه بِغايـــةِ الإِذعـــانِ
بِفــي اللّســانِ وَفـم الأذهـانِ
فَسـَرَّني مِـن حيـثُ لي قَد أَخبَرا
بِصـَحَّةِ المِـزاجِ مِـن غَيرِ اِمترا
وَبِاِعتِـــدال طَبعــك اللّطيــفِ
كَــذا بِطيــبِ وَقتــك الشـّريفِ
وَأَنّنــي خطــرتُ فــي الضـَّميرِ
وَالخــاطِر المُكــرّم الخطيــرِ
حَمـــدتُ ربّـــي وَلَــه شــَكرتُ
عَلـى الّـذي يا ذا الحِجى ذَكَرتُ
وَقَـد فَهِمـت كُـلَّ مـا لَـهُ حَـوى
وَما عَلَيهِ يا أَخا المَجدِ اِنطَوى
أَوصـَيتَني فـي الصالِحِ المَذكورِ
خِـدن القَوافي الشّاعِر المَشهورِ
فَــأَمركَ الســّامي عَلـيَّ واجـبُ
وَإِنّنــي فيــهِ اِمتِثـالاً راغـبُ
أَدّيتـهُ مـا اِسـتَطعتُهُ مِـن حَقِّهِ
وَكــلّ حســنٍ شـِمتُهُ فـي خُلقـهِ
وَإِنّنــي المَخجــولُ وَالمقصــِّرُ
وَمِــن قُصــوري لَكــمُ أَسـتَغفِرُ
وَأَنــتَ ذو الصــّفحِ بِلا نَكيــر
تَعفـو عَـنِ القُصـورِ وَالتّقصـيرِ
وَإِنّـــه ســـارَ إِلــى عكّــارِ
بِحِفــظِ رَبّـي الواحِـدِ السـتّارِ
هَـذا وَأَرجـو أَنّنـي لَـن أَخرجا
عَن فِكرك الثاقِبِ يا خِدنِ الحجى
وَأَنّنـــي أَن لا أُرى مَهجـــوراً
مِـن نَحـوِكم بِقطعـك التّحريـرا
بَـل فيـهِ صـِلني مِثلَما عَوَّدتني
فَـذَلكَ المحمـودُ يـا ذا الفطنِ
وَإِنْ بِشــيء لازم قَــدِ اِقتَــرنْ
عَنــهُ أَشـِرْ فَـإِنَّهُ مِـنَ المنـن
يَقضـى عَلـى الـرّؤوسِ وَالعيـونِ
وَإِنّنــي لَكُــم مِــنَ الممنـونِ
وَســَلّموا لَنــا عَلـى الأَحبـابِ
وَمَــن غَــدا يَلــوذُ بِالجنـابِ
وَاللَّـهَ أَرجـو أَن يُطيـلَ عُمرَكا
وَيَرفــعَ الـدّهرَ لَـديهِ قَـدركا
وَأَن يَكــونَ عَونــك المُعينــا
وَالراعِــيَ الحَفيـظَ وَالضـّمينا
وَدُم كَمــا قَــد رُمـتَ وَالسـّلامُ
وَبِالســـّلامِ يَحســـنُ الختــامُ
عبد اللطيف بن علي فتح الله.أديب من أهل بيروت، تولى القضاء والإفتاء.له نظم جيد في (ديوان -ط) و(مقامات -خ)، و(مجموعة شعرية -خ) بخطه، ألقاها في صباه سنة 1200هفي خزانة الرباط 1745 كتاني.