هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَيـا شـَمسَ الـوِزارَةِ بدرَ عِزٍّ
عَلـى الـوُزراءِ طرّاً أَجمعينا
حَبـاكَ اللَّـه رَبّـي كـلّ وَقـتٍ
بِتَوفيـقٍ وَكـانَ لَـكَ المُعينا
وَدامَ لَـكَ العزيـزُ يُعِزُّ دوماً
وَدامَ لِمَـن يُعاديـكَ المُهينا
جَـزاكَ اللَّـهُ ربّـي كُـلَّ خَيـرٍ
عَـنِ الإِسـلامِ ثـمَّ المُسـلِمينا
فَقَـد أَعزَزتَ هَذا الدينَ قَدراً
وَقَـد أَعلَيـت قَدرَ المُؤمنينا
وَقَــد شـَيّدت منـهُ كـلّ رُكـنٍ
فَأَضـحى رُكنهُ الرُّكن المَتينا
وَقَــد أيَّــدتَه أُيِّـدتَ دومـاً
وَدامَ اللَّـه حافظـكَ الأَمينـا
حَميـتَ حِماهُ بِالسُّمر العَوالي
وَقُضــبٍ صـادِقاتٍ لَـن تَمينـا
وَبِـالرّأيِ السّديدِ في كلِّ حين
وَمـا عَنهُ الصّوابُ يَزولُ حينا
وَقَــد حَرّكـت عَزمـاً هاشـميّاً
فَـأَوجَب لِلضـّراغيمِ السـُّكونا
وَقَــد خَلّصـت جزِّينـاً وَبرجـا
وَإِتباعـاً لَهـا حقّـاً يَقينـا
وَرُمتَ أَخا المَراحِمِ وَالمَعالي
لِعَـدلٍ أَن تَكونَ لَها الضّمينا
ومَـنْ كـانَت بِأَيديهِم أَجابوا
وَقـالوا قَـد أَتَينا طائِعينا
وَكــلٌّ تَحـتَ أَمـرِكَ ذو وقـوفٍ
يُريـدونَ الرّضـاءَ وَيَطلُبونـا
فَلا زَالَـت أَوامِـرُك العَـوالي
تُطـاع مِنَ الوَرى وَالعالَمينا
وَتَنفـذُ طِبـق ما تَختارُ فيهِم
وَهُـم لَيسـوا لَها بِمُخالِفينا
تَهنَّـأ أَيّهـا الدّستور وَاِفخَر
بِهَـذا الفَتحِ بَينَ الحاكِمينا
فَقَـد قُلِّـدتَ مـن ربّـي بِسـَيفٍ
لِنَصـرِكَ لَـن يُفـلَّ وَلَن يمينا
وَإِذ قُلِّـــدتَه أرّخــت مِنــهُ
حَباكَ النّصر وَالفَتح المُبينا
وَدُم بِـالعِزِّ وَالتّأييـدِ دَوماً
بِحِفـظِ اللَّـهِ مَحفوظـاً مَصونا
مَـدى الأَيّـامِ مـا هَبَّـت نَسيم
فَصـافَحت الأَزاهِـر والغُصـونا
عبد اللطيف بن علي فتح الله.أديب من أهل بيروت، تولى القضاء والإفتاء.له نظم جيد في (ديوان -ط) و(مقامات -خ)، و(مجموعة شعرية -خ) بخطه، ألقاها في صباه سنة 1200هفي خزانة الرباط 1745 كتاني.