هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا أَيّهــا الأُســتاذُ لِلأَسـاتِذه
شــَيخ الشـّيوخِ كامِـلُ الجَهابـذه
العـــارِفُ العَلّامَـــةُ النّحريــرُ
الأَلمَعِـــيُّ الجَهبَـــذُ الشـــّهيرُ
اللَـــوذَعِيُّ الناقِـــدُ البَصــيرُ
بَحــرُ العُلـومِ الحـافِظُ الخـبيرُ
الحَـبرُ بَيضـاوي الزّمـانِ الأَوحَـدُ
مَـنْ فَضـلُه التّفسـير لَيـس يجحـدُ
أَنــتَ بُخــاري الزّمـانِ الحـافظِ
مِنـــهُ حَلا التّحــديثُ وَالمَلافــظُ
وَمَــن لَـهُ بِالفَضـلِ أَضـحى مُسـلمُ
يَشـــهَدُ أَنَّـــه هُـــوَ المُقــدّمُ
الحــاذِقُ الفَقيــهُ وَهــوَ مالِـك
فـي ذا الزّمانِ فيهِ يهدي السالكُ
وَســـيبَويه الـــوَقت وَالخليــل
مَــنْ قَــلَّ ذا الآنَ لَــهُ المَثيـلُ
ســَعدُ البَيــانِ السـيّد الشـّريف
وَهـــوَ الّــذي بِحُســنِهِ مُوصــوفُ
مَــن جَمَـعَ المَعقـولَ والمَنقـولا
وَحَفِـــظَ النّصـــوصَ وَالنُّقـــولا
فَمـا لَـهُ فـي البحـثِ مِـن مُعارض
وَمــا لَــهُ مِــن مــانِعٍ وَنـاقض
بَــل يَلــزمُ الأَخصـامَ بِالبُرهـانِ
وَمــا لَهُــم عَلَيــه مِـن سـلطانِ
أَهـــدَيتَني فَريـــدة أُرجـــوزَه
بَديعَــــة رَشــــيقة وَجيــــزه
تـزري بِلُطـفِ الزّهـرِ فـي الأَكمام
وَتُخجِــل البَــدرَ لَــدى التّمـام
وَلَيــسَ يَحكيهــا عُقـود الجَـوهرِ
فــي حُســنِها وَنَظمِهــا المُحـدّرِ
حَميـــدةٌ وَتِلـــكَ مِـــن مُحمَّــد
وَلا يَجـــوزُ أَنّهــا لَــم تحمــدِ
لا فُــضَّ فــوكَ بَـل وَلا عـاشَ زَمـنْ
مَنْ لَكَ يَجفو يا أَخا الخلقِ الحَسَن
قَــد أَعرَبـت عـن بـاعِثٍ لِنَظمِهـا
وَجَمعِكُـــم أَبياتَهـــا وَضـــَمِّها
وَهـــوَ ســـَماعُ ســيّدي الإِمــامِ
الأَمجَـــدِ الســـميدَعِ الهمـــامِ
مــا هُــوَ واقِـعٌ مِـنَ المُنـافره
بَينـي وَبَينَ ذي المَزايا الفاخِره
نــائِب بَيــروت أَخــي الــذكاءِ
وَخــدن حِفــظ الــودِّ وَالوفــاءِ
فَــذا صــَحيح يـا شـَريفَ النّسـبِ
لَكِــنْ فَمــا أَدري لَـهُ مِـن سـَبَبِ
لا عِلـــمَ لــي بِمــوجب تُفتِّــره
وَغَيظــهُ وَمــا اِقتَضــى تُكَــدِّره
وَرُبّمـــا أَنّـــي لَــديهِ مُــذنِبُ
وَلــي الــذُّنوب دَيــدنٌ وَمَــذهَبُ
وَمـــا أُبــرِّي نَفســِيَ الأمّــاره
بِالســّوءِ بِالتّصــريحِ وَالإِشــاره
لَـو لَـم أَكُـن بِمُـذنِب لَما اِنطَلَق
لِســـانُهُ بِواقـــعٍ أَو مختلـــق
ســـَلّط مـــن ســلّط بِاِســتِطاله
عَلــيّ مِمَّــن لا يَعــي المَقــاله
بَـل لَـم يَكُـن بِمـوجب فـي النّاس
لــي نَفــرة قَـد سـلّطت وَسواسـي
وَإِنّــه شــَيخي وَأُســتاذي الّـذي
قَــد كــانَ مِـن جَهـالَتي بمنقـذِ
كَيــفَ أُعــاديهِ وَأُرضــي غَضــبَهْ
وَأَتـــركُ الّــذي عَلَــيَّ أَوجَبَــه
إِرشـــادُهُ وَفَضـــلُهُ المَشـــهورُ
وَهــوَ بِــهِ المَحمـودُ والمشـكورُ
وَفَتحــه بَيــتي وَكــان مُغلقــاً
وَرَفعـــهُ شــَأني وفيــهِ صــَدقا
وَمَـــن يُعـــادي شــَيخَهُ لَئيــمُ
وَاِبــن لَئيـمٍ فـي الـوَرى ملـومُ
وَإِنّنــــي لَمُرتَــــجٍ لِعَفــــوهِ
وَصـــَفحِهِ عَــن هَفــوَتي وَصــَفوه
فَهــوَ بِــذا الجــدير والحــريُّ
وَغَيَـــر ذا لا يرتضـــي الســريُّ
ثـمّ الرّجـا مِنـكَ أَخـا العرفـان
أَن لا تَـــرى لِعَـــثرةِ اللّســانِ
إِنّـــي اِمــرُؤٌ رِداؤُهُ المعــايبُ
وَســـِترُها لَــدَيك أَمــرٌ واجِــبُ
وَلَســتُ مَــن أَمــرَكَ قَـد يُخـالِفُ
بَــل عِنـدَه أَنـا اِمتِثـالاً واقـفُ
وَدُم مِــنَ الحَفيــظِ فــي ضـَمانِهِ
وَحِفظِــهِ الــدّهر وَفــي أَمــانِهِ
مــا هَـوى نَجـمٌ وَمـا قَـد طَلَعـا
وَمـا بَـدا بَـرقٌ وَمـا قَـد لَمَعـا
مـا الفَتـحُ يَرجـو داعِيـاً دَواماً
أَن يُحســنَ اللَّـه لَنـا الخِتامـا
عبد اللطيف بن علي فتح الله.أديب من أهل بيروت، تولى القضاء والإفتاء.له نظم جيد في (ديوان -ط) و(مقامات -خ)، و(مجموعة شعرية -خ) بخطه، ألقاها في صباه سنة 1200هفي خزانة الرباط 1745 كتاني.