هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلَيـسَ عَيـشُ الزُّهـدِ عَيشـاً هنـي
وَأَنّ فـي الزُّهـدِ المَقـامَ السّني
وَأَنّ فـي الزُّهـدِ اِرتِيـاحُ الحَشا
فَعَنــهُ خِــدنُ العَقـلِ لا يَنثَنـي
وَالزُّهــدُ فــي دُنيـاكَ مُستَحسـَنٌ
وَإِن ضــدَّ الزُّهــدِ لَــم يحســنِ
مَـن زَهِـدَ الـدُّنيا فَـذا الفَـتى
وَالعاقِـــلُ الآخِـــذُ بِالأَحســـَنِ
فَاِزهَــد وَلا تبــدُ عبـدَ الغِنـى
بَـل كُـن كَهَذا الشَّهمِ عبدِ الغني
الكَامــل الزّاهِـد خـدن الوفـا
مَـن عـاشَ فـي دُنيـاهُ لَـم يفتنِ
فـي جَمعِـهِ لِلفَـرقِ نـالَ الفَنـا
فَعَــن ســِوى اللَّـهِ تَـراه فنـي
العــارِف الصــوفيّ ربّ الحِجــى
مَـن بِسـوى العِرفـانِ لَـم يَعتَني
صــوفِي إِذ صـافى فَنـالَ الصـّفا
وَســمِّيَ الصــوفي بِعَيــشٍ هَنــي
بِحُســـنِ أَخلاقٍ وَصـــَفوِ الحَشــا
لا شـَكَّ قَـد نـالَ الكَمـالَ السَّنِي
تَصــــوّف الإِنســــانِ أَخلاقـــهُ
لا لِبســـُهُ لِلصـــوفِ وَالأخشـــنِ
الناســِك العابِـد صـنو التُّقـى
مَـن صـارَ فـي التّمكيـنِ بِالأَمكنِ
الســّيّد الماجِــد بَـدر العُلـى
وَمِـن سـِوى العَليـاءِ لَـم يَسـكنِ
وَالشــّرف الأَعلــى لَــهُ مَســكَنٌ
يـا حُسـنَهُ فـي الـدّهرِ مِن مَسكَنِ
لا زالَ فـي ذا الدَّهرِ حصنَ العُلى
مَشــيدَة الأَركــانِ لَــم تــوهنِ
وَذِكــرهُ بِالحَمــدِ ثــمَّ الثّنـا
يَجري عَلى مَدى الدَّهرِ عَلى الأَلسُنِ
مـا اِخضـَرَّ غُصـنٌ مـا بَدا مائِساً
مـا قَـد شـَدا الوُرقُ عَلى الأَغصُنِ
مــا قـالَ مَـن طـابَ لَـهُ زُهـدهُ
أَلَيـسَ عَيـش الزّهـدِ عَيشـاً هنـي
عبد اللطيف بن علي فتح الله.أديب من أهل بيروت، تولى القضاء والإفتاء.له نظم جيد في (ديوان -ط) و(مقامات -خ)، و(مجموعة شعرية -خ) بخطه، ألقاها في صباه سنة 1200هفي خزانة الرباط 1745 كتاني.