هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نَظَـرتُ إِليهـا فَاِسـتَحلَّت بنظـرةٍ
حِجايَ كَذا روحي وَطابَ لَها السلبُ
وَسـَلّت سُيوف اللَّحظِ إِذ سَفَكت بها
دَمـي وَدَمـي غـالٍ فَأَرخَصـهُ الحبُّ
وَغـالَيتُ فـي حبِّي لَها وَرَأَت دَمي
عَلـى وَجنَـتي مِـن مُقلَتَـيِّ لَه صَبُّ
عَلى غَيرِها يَغلو وَقَد صارَ عِندَها
رَخيصـاً فَمن هَذين داخِلها العجبُ
عبد اللطيف بن علي فتح الله.أديب من أهل بيروت، تولى القضاء والإفتاء.له نظم جيد في (ديوان -ط) و(مقامات -خ)، و(مجموعة شعرية -خ) بخطه، ألقاها في صباه سنة 1200هفي خزانة الرباط 1745 كتاني.