هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَبّـدَ اللَّـه حسـنَ هَـذا الزّمانِ
وَســَقاهُ مِــن مــائِهِ الهَتّـانِ
حَيـثُ فيـهِ أَبـدى لَنا شَمس فَضلٍ
قَـد سـَمَت بِـالعُلى عَلـى كيوانِ
أَحمـد الـبرّ بَحـر فَضـلٍ وَجـودٍ
مُقلَـة العـزِّ عيـنُ هَـذا الأوانِ
مُفـرَد الـدّهرِ لا نَظيـر يُـداني
فَبِـهِ الـدَّهرُ قَـد خَلا عَـن ثـانِ
نَجـــل غُــرٍّ أَماجِــدٍ وَكِــرام
جيــر وَهـوَ الغـرّي غـرّة آنـي
فاضلُ العَصرِ فائِق الفاضِل القا
ضـي كَمـا قَد سَما بديع الزّمانِ
خَـدَمتهُ النُّقـوشُ مِثـل المَباني
لِمَعـانٍ مـا إِن لَهـا مِـن معانِ
مـنْ مَثـاني ثَنا المَعالي عليهِ
أَطرَبَتنــا فَعَــوَّذت بِالمَثـاني
يـا لَـهُ اللَّـه مِـن فَصيحِ بَليغٍ
يَنظِـمُ الـدرَّ مِثـل عَقدِ الجُمانِ
وَرَفيــعٍ تَــتيهُ بَيــروتُ فيـهِ
بِاِفتِخــارٍ بِـهِ عَلـى البُلـدانِ
وَبَــديعٍ لَقَــد أَتــى بِبَــديع
فـاقَ فيـهِ البـديعُ فـي هَمدانِ
جَمـع الشـّرعَ وَالحَقيقـةَ فيهـا
فَهمــا فـي سـَمائِها النيِّـرانِ
فيهِمـا قَـد أَقـام لِلحـقِّ وَزناً
فَرَأَينـــاهُ مُقســط المِيــزانِ
شـَمسُ عِلـمٍ كَأَنّمـا العلم فيها
إِذ بَـدَت وَالمَعـارفُ الفَرقـدانِ
ذو فُــؤادٍ بِـهِ البصـيرَةُ نـور
فــاضَ مِنهـا عَينـانِ نَضـَّاخَتانِ
وَســَرِيٌّ بِبِشــرِهِ حــازَ صــيتاً
بِشـــــَذاهُ تَعطَّـــــرَ الثّقلانِ
بَـدرُ هُدى قَد دارَ في فَلَكِ العر
فـانِ مِـن حَـولِ قُطبِـهِ الكيلاني
ســَيّدي القُطـب قطـب كـلِّ وَلِـيٍّ
عَلـمُ الشـّرقِ الهَيكلُ الصمداني
فَحَبــاهُ الكَمــالُ ثــمَّ حَمـاهُ
مِــن خُســوف وَوَصـمَةِ النُّقصـانِ
وَدَعــاهُ إِلــى الـوُرودِ لِـوَرد
وَلِـــذكرٍ بِـــواردٍ رَحمـــاني
وَلِحــان الأَسـرارِ قَـد زَجّ فيـهِ
وَســَقاهُ مِــن خَمـرَةِ العِرفـانِ
وَالمُجيـز اِبنَـه لَهـا هـوَ ساقٍ
فَسـَقى ذا المَجـازَ ثـمَّ سـَقاني
حَفِــظَ اللَّــه ربّنــا ذات كـلّ
مِنهُمــا مـا تَعـاقَبَ الملـوانِ
مـا تَغَنّـى الحَمـامُ فَـوقَ غُصونٍ
وَتَثنَّـــت عَـــرائِسُ الأَغصـــانِ
أَبــداً بَــل وَفيهِمــا كـلّ آنٍ
أَبّـد اللَّـه حُسـن هَـذا الزّمانِ
عبد اللطيف بن علي فتح الله.أديب من أهل بيروت، تولى القضاء والإفتاء.له نظم جيد في (ديوان -ط) و(مقامات -خ)، و(مجموعة شعرية -خ) بخطه، ألقاها في صباه سنة 1200هفي خزانة الرباط 1745 كتاني.