هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَنعَـتُ كَلبـاً جـالَ فـي رِباطِهِ
جَـولَ مُصـابٍ فَـرَّ مِـن أَسـعاطِهِ
عِنـدَ طَـبيبٍ خـافَ مِـن سـِياطِهِ
هِجنـا بِـهِ وَهـاجَ مِـن نَشـاطِهِ
كَـالكَوكَبِ الـدُرِيِّ في اِنخِراطِهِ
عِنـدَ تَهـاوي الشـَدِّ وَاِنبِساطِهِ
يُقَمِّــمُ القــائِدُ فـي حِطـاطِهِ
وَقَـدِّهِ البَيـداءَ فـي اِعتِباطِهِ
لَمّـا رَأى العَلهَـبَ في أَقواطِهِ
ســابَحَهُ وَقَــرَّ فـي التِبـاطِهِ
كَالبَرقِ يَذري المَروَ بِالتِقاطِهِ
مِثـلَ قَلِـيٍّ طـارَ فـي أَنفـاطِهِ
وَاِنصـاعَ يَتلـوهُ عَلـى قِطـاطِهِ
أَغضــَفُ لا يَيــأَسُ مِــن خِلاطِـهِ
يَصـيدُ بَعـدَ البُعـدِ وَاِنبِساطِهِ
إِن لَم يَبِتَّ القَلبُ في اِنتِياطِهِ
فَلَـم يَـزَل يَأخُـذُ فـي لِطـاطِهِ
كَالصــَقرِ يَنقَـضُّ عَلـى غِطـاطِهِ
يَقشــِرُ جِلـدَ الأَرضِ مِـن بِلاطِـهِ
بِــأَربَعٍ يَقــولُ فـي إِفراطِـهِ
لِشــِدَّةِ الجَــريِ وَلِاِســتِحطاطِهِ
مـا إِن تَمَـسُّ الأَرضَ في أَشواطِهِ
قَــد ذُدِشـَت رِجلاهُ فـي آبـاطِهِ
وَخَــرَمَ الأُذنَيــنِ بِاِنتِشــاطِهِ
خَلــجُ ذِراعَيــهِ إِلــى مِلاطِـهِ
يَنقَـدُّ عَنـهُ الضـيقُ بِاِنعِطاطِهِ
فـي هَبَـواتِ الضـيقِ أَو رِياطِهِ
فَــأَدرَكَ الظَـبيَ وَلَـم يُبـاطِهِ
وَلَــفَّ عِشــرينَ إِلـى أَشـراطِهِ
فَلَـم نَـزَل نَقـرِنُ فـي رِبـاطِهِ
وَيَخمِـطُ الشـاؤونَ مِـن خَمّـاطِهِ
وَيَطبُـخُ الطابِـخُ مِـن أَسـقاطِهِ
حَتّـى عَلا فـي الجَـوِّ مِن شِياطِهِ
حَتّـى عَلا فـي الجَـوِّ مِن شِياطِهِ
الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء.شاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها.كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه، وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، وفي تاريخ بغداد أنه من طيء من بني سعد العشيرة.هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.