هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَجِّهِ العَزمَ وَاِسعَ خَيرَ المَساعي
بِاِجتِهـادٍ إِلـى حِمـى الأَوزاعي
ثُـمّ زُر بُقعـةً لَقَـد حَـلَّ فيها
تَلقهـا الدّهرَ من أجلِّ البقاعِ
الإِمـامُ الجَليـلُ فـي كُـلّ وَقتٍ
نـالَ لِلتـابِعين حُسـن اِتّبـاعِ
الفَقيـهُ المُحَـدّثُ الفردُ حِفظاً
الصّدوقُ الثّبتُ البصيرُ الواعي
ثِقَــةُ الــدّهرِ حـافِظٌ وَخَـبير
مُتقِـنٌ ضـابِطٌ وَعـالي السـماعِ
صاحِب المَذهَبِ الشّهيرِ اِشتِهارا
مِثـل شـَمسِ الضـّحى بِدونِ نِزاعِ
قُطـب غَـوثٍ وَعـارف قَـد تَسامى
بَحـر عِلمٍ وَلا اِمتِرا ذو اِتّساعِ
شـاطِئ البحـرِ رامَ فيهِ مقاماً
نـالَ فيهِ المقامَ حُسنَ اِرتِفاعِ
حِصنُ بَيروتَ سورُها العالِ لَولا
هُ لَآلَـت إِلـى الـرَّدى وَالضّياعِ
ســَيِّدي مِنــك نَظــرة لِعُبَيـدٍ
أَضــجَعَتهُ الهُمـوم أيّ اِضـّجاعِ
قَـد دَهـاهُ مِـنَ الخطـوبِ مُلِـمٌّ
بِـكَ يَرجـو لَـه سـريع اِندِفاعِ
وَتَبـدّى عَبـدُ اللَّطيـفِ وَقيعـاً
فـي حِماكَ السّامي وَخدنِ اِتّضاعِ
فَاِنْصـُرَنْهُ حاشـاكَ مَـولايَ حاشا
أَن يُـرَى بِالمُضامِ أَو بِالمُضاعِ
وَعَلَيــكَ الرِّضـا رِضـاء إِلَهـي
يَتـوالى الزّمـانَ دونَ اِنقِطاعِ
مــا نَسـيمٌ سـَرى وَأَطـرَبَ ورقٌ
فَــوقَ غُصــنٍ بِأَحسـنِ الأَسـجاعِ
عبد اللطيف بن علي فتح الله.أديب من أهل بيروت، تولى القضاء والإفتاء.له نظم جيد في (ديوان -ط) و(مقامات -خ)، و(مجموعة شعرية -خ) بخطه، ألقاها في صباه سنة 1200هفي خزانة الرباط 1745 كتاني.