هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لينـاً قسـيُّ بِحالِ عَبدِكْ
وَتَحنُّنـاً فـي رَفعِ بُعدِك
وَتَلافِيــــاً فَوِصـــالُهُ
فـي قَطـعِ هَجرِك ثمّ صَدّك
كَــم أَحرَقتــهُ مُهجَــةٌ
نـارُ البعادِ وَنارُ خَدّك
وَلَظـى الغَـرامِ بِقَلبِـهِ
إِذ شـَبَّها إِفـراطُ طَردِك
فــي مُقلَتَيـكَ قَتَلتَنـي
وَطَعَنتَنـي فـي رُمحِ قَدّك
وَحَرَمتَنـي مِـن وَجنَتَيـكَ
لِرُؤيَــتي مُحمــرَّ وَردِك
وَتَرشــَّفي خَمـرَ اللّمـى
مِن فيكِ حاوي عَذبَ شَهدِك
وَتَسـمُّعي مِنـك الحَـديثَ
وَنَظرَتـي مـا تَحت عقدِك
يا عاذِلي ما ذا المَلامُ
بَـذلت فيـهِ كـلَّ جَهـدِك
وَســعَيت فيــهِ جاهِـداً
وَجَـددتَ فيـهِ كـلّ جَهدِك
وَظَنَنتَــهُ وَهـوَ الضـّلال
بِـأَنّ فيـهِ حسـنَ رُشـدِك
وَاللَّـه يُطعِمُـكَ الهَـوى
لِتَـذوقَ فيـهِ حرقَ كبدِك
أَو أَنّــهُ حــالاً يَمــنُّ
عَلَــيَّ إِحسـاناً بِفَقـدِك
بِالصـّبرِ قلـبِ وَعَـدتَني
كُـن وافِياً قَلبي بِوَعدِك
وَالصـّبرُ خَيرٌ في الهَوى
وَلَـدَيهِ يَبدو حُسن وَجدِك
وَلَرُبَّمــا جـادَ الحَـبي
بُ بِقُربِـهِ مِن بَعدِ بُعدِك
يـا مُنحِلـي حتّـى فَنيتُ
وَضـَعتَني فـي نصـفِ مُدّك
فَبِـيَ اِقـضِ ما قَد شِئتَهُ
حِبِّي فَما أَنا غَيرُ عَبدِك
عبد اللطيف بن علي فتح الله.أديب من أهل بيروت، تولى القضاء والإفتاء.له نظم جيد في (ديوان -ط) و(مقامات -خ)، و(مجموعة شعرية -خ) بخطه، ألقاها في صباه سنة 1200هفي خزانة الرباط 1745 كتاني.